الهلال.. علامة فارقةعبدالعزيز الزلال - الرياض

الأمير الوليد بن طلال سر الهلال الدائم على مدار ربع قرن

الهلال.. علامة فارقةعبدالعزيز الزلال - الرياض

بات نادي الهلال السعودي علامة فارقة على المستويين القاري والعربي، كما يشكل مكانة مرموقة بين أندية العالم نظرًا لعراقته وتاريخه الكبير وجماهيريته الواسعة وشخصيته المهيمنة؛ ولأن كرة القدم ترتكز منذ سنوات بشكل رئيس على المادة لاستقطاب النجوم والمواهب وتحسين البنى التحتية والتمكن من المواصلة في تحقيق أكبر قدر من البطولات والتوسع الجماهيري، فإن الهلال خير مثال على الثبات في القمة والاستقرار الشرفي والإداري رغم تبدل الرؤساء وتعاقبهم، إلا أن الضخ المالي والدعم الشرفي لا يتوقفان من قبل رجالاته على مر العصور، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال.

دعم منقطع النظير


على الصعيد الإداري كذلك، لم يدخّر جهدًا عن تقديم المشورة والنصائح لكافة الإدارات الهلالية عند حاجتهم لها، وحينما أصبح على قمة الهرم الإداري لنادي الهلال في ظل تواجد مرشحه للرئاسة فهد بن نافل، واصل «الزعيم» تحقيق الأمجاد والظفر ببطولة آسيا والتأهل لكأس العالم فضلًا عن المنجزات المحلية التي لم تؤثر على تحصيل شهادة الكفاءة المالية، واليوم يصل الأزرق بعد عمل دؤوب وصفقات مثالية للنهائي الآسيوي مجددًا بعد تغلبه في الديربي على النصر بنصف نهائي دوري أبطال آسيا، بفضل استراتيجية وسياسة واضحتين رسمهما العرّاب الأمير الوليد بن طلال بدعم مالي وإداري مباشر للرئيس فهد بن نافل.

ويعد الاستقرار المالي الذي يعيشه الهلال حاليًا رغم كافة المصروفات التي تم صرفها مؤخرًا، مؤشرًا واضحًا على متابعة سمو الأمير المباشرة لكافة الإيرادات والمصروفات، في الإدارة الحالية التي تبنى سموه دعمها بالكامل برئاسة الأستاذ فهد بن نافل، والتي أثمر عنها تحقيق العديد من الألقاب والإنجازات على رأسها بطولة دوري أبطال آسيا والتأهل لكأس العالم للأندية وتحقيق المركز الرابع في البطولة.

مواقف لا تنسى

ولسموه العديد من المواقف التاريخية والمفصلية في حسم العديد من الملفات والصفقات وإنهاء العديد من الديون على مدار تاريخ الأزرق، ولا يوجد رئيس مر على الهلال في السنوات الأخيرة، إلا وكان في مقدمة داعميه وبشهادات الرؤساء أنفسهم، مما جعل له مكانة خاصة لدى الجماهير الهلالية، وعلاقة ود ممتدة منذ عقود تشهد لها المواقف الثقال، في مقدمتها تعيين وترشيح فهد بن سعد بن نافل لرئاسة الهلال ودعمه في كافة المتطلبات.

صفقات نارية

علاوة على قيادته حسم إحدى أهم الصفقات في تاريخ الكرة السعودية ممثلة بحارس القرن الدولي محمد الدعيع، إضافة إلى التكفل بعقد المدربين لازاروني، وأوسكار خلال البطولة العربية التي حققها الهلال بالرياض، كما تكفل بصفقة الحارس العماني الدولي علي الحبسي، وأنهى التعاقد مع كاريلو، إضافة إلى الكولمبي كويلار، والبرازيلي الموهوب ماتيوس بيريرا بعد مفاوضات ماراثونية، كما استقطب النجم الكويتي التاريخي جسم الهويدي، كما موّل سموه العديد من الصفقات مثل شراء عقود صالح الشهري، ومدالله العليان، وهتان باهبري، وعبدالله الحمدان، وحبيب الوطيان، وعبدالله الجدعاني، وموسى ماريغا، كما كان حجر الأساس في الإبقاء على الدوليين: سلمان الفرج، وسالم الدوسري، ومحمد البريك، والمعيوف، وياسر الشهراني من خلال تكفله بتجديد عقودهم وقطع جميع المغريات المقدّمة لهم.

سياسة متزنة

بفضل ذلك نجح الهلال تحت قيادة فهد بن نافل خلال السنوات الأخيرة إلى تحقيق التوازن بين متطلباته والإنجازات الفعلية إذ تمكن خلال السنوات الثلاث الأخيرة من تحقيق لقب الدوري مرتين بالإضافة إلى تحقيق كأس خادم الحرمين الشريفين فضلاُ عن التتويج بدوري أبطال آسيا 2019 والوصول إلى إلى نهائي البطولة ذاتها هذا الموسم بعد تغلبه في الديربي على النصر بنصف النهائي.

المدرب المنتظر

يبدو أن الهلال وجد ضالته في المدرب بعدما عاش فترة م عدم الاستقرار، إذ غير عديد الأجهزة الفنية قبل التعاقد مع البرتغالي ليوناردو جارديم، الذي نجح وفي فترة قليلة نسبيًا من قيادة الهلال إلى نهائي دوري أبطال آسيا. وقاد جارديم الهلال منذ وصوله في 9 مباريات بمختلف المسابقات لم يتعرض في أي منها للخسارة إذ حقق الفوز في 6 وتعادل في 3 كما سجل لاعبوه 16 هدفًا مقابل 7 استقبلتها شباك الأزرق.

2

بلغ نهائي دوري أبطال آسيا في آخر 3 سنوات

مليون يورو قيمة صفقة ماتيوس بيريرا الأغلى في تاريخ الدوري السعودي

18

4

مرات بلغ الهلال نهائي آسيا منذ 2003 كأكثر ناد في آسيا

40

صفقة أبرمها الهلال من 2011 حتى 2021
المزيد من المقالات
x