«النخيل» درة التاج الأخضر في تبوك

ينتج 50 ألف طن من أجود أنواع التمور تسهم في تعزيز الأمن الغذائي

«النخيل» درة التاج الأخضر في تبوك

الخميس ٢١ / ١٠ / ٢٠٢١
تتميز التمور بشكل عام بقيمتها الغذائية العالية، لما تحويه من عناصر غذائية مفيدة للجسم، وعالية المحتوى من السعرات الحرارية مقارنة بأنواع الفواكه الأخرى، كما تُعد مصدرًا جيدًا للمعادن كالحديد والبوتاسيوم والكالسيوم، وقليلة المحتوى من الصوديوم، والسكريات الموجودة في التمور سكريات أحادية «الجلوكوز والفركتوز»، ولذلك فهي سهلة الهضم والامتصاص، إضافة إلى محتواها الجيد من الألياف الغذائية، إضافة إلى احتوائها على فيتامينات «فيتامين ب وفيتامين أ»، وكذلك البروتينات بحسب صنف التمر، ومرحلة نضوجه.الأمن الغذائيوسجلت الإحصاءات الزراعية نحو 834358 نخلة مثمرة بمنطقة تبوك تسهم في تعزيز الأمن الغذائي من محصول التمور، وذلك بفضل تطبيق ملاك المزارع أعلى المعايير في مراحل الزراعة من لحظة غرس فسائل النخيل إلى مرحلة طلوع وجني الرطب.

فترة الحصادويصل إنتاج المنطقة سنويا إلى 50 ألف طن، وتتميز تبوك بتأخر نضوج التمر مقارنة ببقية مناطق المملكة لانخفاض درجات الحرارة بالمنطقة، فتبدأ فترة الحصاد ما بين شهري أغسطس وسبتمبر وحتى نهاية شهر أكتوبر من كل عام لما يزيد على 40 نوعا من التمور، أشهرها: الخلاص والسكري الأحمر والأصفر والبرني والمجدول والحلوة والمنيفي وروثانا الشرق والصقعي ودقلة نور والشبيبي والحلوة البيضاء والسباكة والمحترقة.جهود فاعلةويبذل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة ضمن المحافظة على الثروة النباتية ومكافحة الآفات المضرة بها، جهودا فاعلة في مكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء، لما تشكله من تهديد لأشجار النخيل وإنتاجها من التمور بالمنطقة، من خلال برنامج «مكافحة سوسة النخيل الحمراء»، وقام الفرع خلال العام الماضي 2020، بجهود حثيثة لمكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء، من خلال الزيارات الميدانية للمزارع، وفحص الأشجار وعلاج المصاب منها، إلى جانب إقامة تدريبات عملية للمزارعين لتثقيفهم بأضرار هذه الحشرة وكيفية التعامل معها، وبلغ إجمالي عدد الأشجار التي تم فحصها بالمنطقة 1040864 نخلة، ورصد إصابة 16068 نخلة بسوسة النخيل الحمراء، ورش وقائي لـ103743 نخلة، ومعالجة 15651 نخلة، بالإضافة إلى إزالة 417 نخلة.
المزيد من المقالات
x