الفحص المبكر بالماموجرام يزيد نسبة الشفاء من سرطان الثدي

خلال فعالية «القطيف الصحية» للتوعية بسرعة اكتشاف المرض

الفحص المبكر بالماموجرام يزيد نسبة الشفاء من سرطان الثدي

الثلاثاء ١٩ / ١٠ / ٢٠٢١
أكدت الاستشاري والمدرب في أكاديمية طب الأسرة ومدير برنامج الكشف المبكر عن السرطان بقطاع القطيف، د. سلمى أبو قرين، أن النشاط الرياضي ونمط الحياة الصحي من أهم العوامل التي تقي - بإذن الله - من الإصابة بسرطان الثدي، وأن الفحص المبكر بالماموجرام يزيد نسبة الشفاء بنسبة 95%.

جاء ذلك في كلمتها بالفعالية التي أقامتها شبكة القطيف الصحية على مسرح التنمية الاجتماعية بالقطيف، لتوعية السيدات بالفحص المبكر لسرطان الثدي، والتي تعرضت فيها لتعريف سرطان الثدي، وإحصائيات عالمية ومحلية لانتشاره، وطريقة الفحص الذاتي والتوقيت المثالي للفحص، كما ألقت الضوء على التغيرات المصاحبة للسرطان في مراحله الأولى.


حملة وطنية

وقالت مدير مشاريع الرعاية الصحية النموذجية بالقطاع، د. ميساء المرشود، إن الحملة الوطنية للفحص المبكر لسرطان الثدي مستمرة طوال العام، وإن المنطقة الشرقية هي الأعلى في الإصابات، ما يجعل التوعية ضد المرض من أهم عوامل نجاح الحملات لتدارك أي إصابات في بدايتها.

فحص الماموجرام

أما الفني بقسم الأشعة بمستشفى القطيف المركزي فاطمة العوامي، فأشارت إلى أن فحص الماموجرام يتم للسيدات في عمر ٤٠ عاما فما فوق، والأعمار الأقل في حال وجود أعراض، وأن الألم المصاحب للفحص يكون لمدة ثوان وهو في الغالب محتمل.

توعية مستمرة

وذكرت مشرف منسقات الرعاية الصحية النموذجية كوثر العسيف، أن التوعية مستمرة طوال الشهر، وأن استهداف السيدات في مناطق مختلفة من محافظة القطيف هو الهدف الأكبر من إقامة هذه الفعاليات.

تدريب السيداتوأوضحت أخصائي التثقيف بمستشفى القطيف المركزي دعاء أبو عبدالله، أن طريقة الفحص وأبرز العلامات التي تستدعي المراجعة الطبية يتم تدريب السيدات عليها في مواقع التوعية في مواقع الحملة كافة خلال هذا الشهر.

تذليل العقوباتوتسعى شبكة القطيف الصحية جاهدة لتذليل الصعوبات ونشر التوعية في القطاع بدعم الحملات الوطنية للكشف المبكر.
المزيد من المقالات
x