أمير الشرقية يرعى الملتقى الأول لإمارات المناطق للمبادرات والتجارب التنموية

يستعرض 39 مبادرة ويستهدف تبادل الخبرات ومشاركة المعلومات ورفع مستوى الأداء

أمير الشرقية يرعى الملتقى الأول لإمارات المناطق للمبادرات والتجارب التنموية

الاثنين ١٨ / ١٠ / ٢٠٢١
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، الملتقى الأول لإمارات المناطق للمبادرات والتجارب التنموية، بمشاركة 13 إمارة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.

ويقام الملتقى بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، واهتمام أمراء المناطق ويعرض خلاله 39 مبادرة ويقام بمركز الملك عبدالعزيز العالمي «إثراء» لمدة يومين «الثلاثاء والأربعاء»، بهدف تبادل الخبرات في مجال المبادرات التنموية ومشاركة التجارب والمعلومات، واستكشاف آفاق جديدة للتعامل مع التحديات، ورفع مستوى الأداء من خلال قيادة احترافية لنمو وطن في بيئة إبداعية.


رؤية الملتقى

وتدور رؤية الملتقى حول الريادة في ملتقيات عرض المبادرات والتجارب، دعما للجهود التنموية في المملكة، وتستعرض كل إمارة منطقة المبادرات المتميزة لها وللجهات الحكومية في المنطقة والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي والأفراد بواقع ثلاث مبادرات لكل إمارة، من خلال: العروض المرئية والنقاش حولها، والعروض التفاعلية في المعرض المصاحب، وعرض نبذة مختصرة عن أبرزها في حفل الافتتاح.

وتتضمن فعاليات الملتقى حفل الافتتاح وعرض المبادرات، ومعرض المبادرات التنموية، واجتماع وكلاء إمارات المناطق، واجتماع الوكلاء المساعدين للشؤون التنموية.

ثقل كبير

يذكر أن إمارات المناطق تشكل ثقلا كبيرا في منظومة الوطن، داعمة المجتمع بقطاعاته كافة «الحكومي، الخاص، غير الربحي» والأفراد، ما يتطلب معه إطلاق المبادرات التي تساعد هذه الجهات على تحقيق تطلعات المستفيدين انطلاقا من توجه الرؤية الطموحة «رؤية المملكة 2030» بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد -يحفظهما الله-، إذ تدفع رؤية الوطن الطموحة إلى أن تقود «التغيير» وتصنع «الأثر»، وإدراكا لأهمية رفع مستوى الاهتمام بالجانب التنموي لبلادنا الغالية إلى المستوى الذي يمكن من تسريع وتيرة الإنجاز تحقيقا للأهداف المرجوة، وحيث إن جميع مناطق المملكة تزخر بالمبادرات التنموية المتنوعة في جميع المجالات، ما يتطلب معه اتخاذ إجراء تنظيمي وتنسيقي وزاري لدعم هذه الجهود والاستفادة منها وضمان استدامتها.
المزيد من المقالات
x