إستراتيجية الاستثمار.. الجامعات وبناء الإنسان

إستراتيجية الاستثمار.. الجامعات وبناء الإنسان

أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، حفظه الله، الأسبوع الماضي، الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، وقال سموه: «تتمحور الإستراتيجية الوطنية للاستثمار حول تمكين المستثمرين، وتطوير وإتاحة الفرص الاستثمارية، وتوفير الحلول التمويلية، وتعزيز التنافسية. كما تسهم في زيادة فاعلية الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، حيث باتت مهمتنا تكمن، الآن في فتح الأبواب أمام القطاع الخاص، وإتاحة الفرصة له لينتج وينمو ويزدهر». وأكد سموه على أن المرحلة القادمة من الإستراتيجية الوطنية للاستثمار تشمل تطوير خطط استثمارية تفصيلية للقطاعات، التي منها على سبيل المثال قطاعات الصناعة، والطاقة المتجددة، والنقل والخدمات اللوجستية، والسياحة، والبنية التحتية الرقمية، والرعاية الصحية.

وقبل ذلك تم الإعلان عن إطلاق إستراتيجيات لتطوير المناطق والتي تسهم بمخططاتها العمرانية الإقليمية والهيكلية والمحلية كخطط تنفيذية غاية في الأهمية؛ كونها الموجه لإستراتيجيات قطاعات التنمية ومنها الإستراتيجية الوطنية للاستثمار مكانيا والمحدد للأولويات التنموية بسياساتها وتشريعاتها التي توفر البيئة الجاذبة والحاضنة للاستثمارات، لتسهم في استغلال الموارد الاستغلال الأمثل لتنويع مصادر الدخل ورفع جودة الحياة لتحقيق طموحات وتطلعات رؤية المملكة 2030.


ومع ما نعيش من نجاح في مراحل تنفيذ رؤية المملكة 2030 الطموحة بإطلاق الإستراتيجية الوطنية للاستثمار وكذلك إطلاق إستراتيجيات تطوير المناطق، نعيش فرحة اعتماد هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي لـ 67 مؤسسة تعليمية وبرنامجا أكاديميا، وذلك خلال الربع الثالث من العام 2021م، وكان منها اعتماد 4 برامج بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، منها برنامج البكالوريوس في مجال التخطيط الحضري والإقليمي، وكذلك برنامج الدكتوراه في مجال التخطيط الحضري والإقليمي كأول برنامج يحصل على اعتماد على مستوى المملكة وهو ما يعتبر شهادة ثقة وإعلان بجودة العملية التعليمية ومواكبة خريجيها للمعايير العالمية، وهو ما يجعلهم قادرين على العمل بكفاءة في تنفيذ رؤية المملكة 2030 والإستراتيجيات والبرامج المنبثقة عنها.

وأخيرا وليس بآخر، ومع ما نعيشه من إطلاق لإستراتيجيات القطاعات التنموية، ومنها الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، وكذلك الإعلان عن إطلاق إستراتيجيات تطوير المناطق، ومع التطوير المستمر للتعليم الجامعي لتنافس المستويات العالمية بعد اعتماد العديد من البرامج المتخصصة المتميزة التي تؤهل الكوادر البشرية المتخصصة في مجال علوم العمران، ومنها التخطيط الحضري والإقليمي، للمشاركة بتميز في مراحل التخطيط والتنمية، تتضح مؤشرات نجاح الاستثمارات الحالية والمستقبلية في الإنسان والمكان، والتي ترتكز على الاهتمام المستمر بالاستثمار في الإنسان بالتعليم والتدريب والتمكين وتوفير مقومات النجاح والتميز والريادة لتحقيق رؤية المملكة 2030 والمنافسة العالمية.
المزيد من المقالات
x