مقصلة المدربين تصل إلى رقم 7.!

مقصلة المدربين تصل إلى رقم 7.!

الاثنين ١٨ / ١٠ / ٢٠٢١
على عكس الموسم الفائت، الذي لم يشهد إقالة أي مدرب في أول تسع جولات دورية، توالت هذا الموسم إقالات المدربين، في دوري المحترفين، وارتفع العدد إلى سبعة بعد مرور ثماني جولات فقط.

وفتح التعاون باب إقالات المدربين، بعد الجولة الثانية عندما أقال مدربه الإنجليزي نيستور إل مايسترو عقب التعادل مع الحزم والخسارة من الهلال، وأسند المهمة مؤقتا للمدرب الوطني محمد العبدلي، قبل أن يتعاقد مع مدربه الأسبق البرتغالي جوزيه غوميز.


ولحق الاتحاد بالتعاون، وأعلن إقالة مدربه البرازيلي فابيو كاريلي بعد الخسارة أمام الفيحاء ثم الفوز على الرائد والخسارة في نهائي البطولة العربية، وأسند المهمة مؤقتا للمدرب الوطني حسن خليفة، قبل أن يعلن تعاقده مع المدرب الروماني كوزمين كونترا.

وبعد الجولة الثالثة، أقال الطائي مدربه التونسي محمد الكوكي بعد ثلاث هزائم متوالية أمام الهلال وضمك والفيحاء، وتعاقد مع الصربي زوران مانولوفيتش.

وعقب الخسارة أمام الاتحاد في الجولة الخامسة، فك النصر ارتباطه مع مدربه البرازيلي مانو مينيزيس، وأسند المهمة مؤقتا لمساعده البرازيلي مارسيلو سيزاز الذي أشرف على الفريق في مباراتي الباطن وأبها وفاز فيهما، قبل أن يتعاقد مع المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل الذي بدأ مهمته الرسمية بمواجهة الوحدة الإماراتي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا وكسبها بخماسية.

وبعد الجولة السابعة، أنهى الفيصلي عقد مدربه الإيطالي باولو تراميزاني بالتراضي بين الطرفين، بعد أن حقق فوزين مقابل خسارتين وثلاثة تعادلات، وتعاقد مع المدرب البرتغالي دانييل راموس.

ولحق الاتفاق والباطن، بمن سبقوهما، بعد الجولة الثامنة، إذ أنهى الأول عقد مدربه الوطني خالد القروني بعد أكثر من موسمين قضاهما مع الفريق، وذلك لسوء النتائج حيث لم يحقق الفريق في الدوري سوى انتصار وحيد في الجولة الأولى وتعادل في أربع مباريات وخسر ثلاث مباريات، بينما فك الثاني ارتباطه مع مدربه الصربي نيناد لالاتوفيتش بالتراضي، بعد أن حقق فوزا وحيدا مقابل التعادل في ثلاث مباريات والخسارة في أربع أخرى كان آخرها أمام الشباب.
المزيد من المقالات
x