«العاصوف» يعود بعد تأجيل 3 مواسم بسبب الجائحة و«سيلفي»

موعد انتهاء التصوير سيحدد إمكانية لحاقه بالسباق الرمضاني القادم

«العاصوف» يعود بعد تأجيل 3 مواسم بسبب الجائحة و«سيلفي»

الاثنين ١٨ / ١٠ / ٢٠٢١
بعد عامين من انقطاعه وعرض جزأين منه عامي 2018 و2019، عاد طاقم عمل «العاصوف» ليكشف عن تفاصيل وأحداث جديدة ستزيل اللثام في جزئه الثالث، وبعد أن تصدر الترند السعودي والعربي في السباق الرمضاني لعامين متتالين بالكشف عن أحداث حقبتي السبعينيات والثمانينيات التي انتهت معها الحلقة الأخيرة من الجزء الثاني، يترقب المشاهد خلال الفترة المقبلة بقية العمل الدرامي الأضخم.

واجتمعت أسرة المسلسل لتصوير الجزء الثالث، ومن المتوقع أن يكون التصوير في «أبوظبي» بالإمارات، ليلحق بالسباق الرمضاني القادم، ومن المحتمل أن يكون في أكثر من 30 حلقة، بعد أن حقق الجزأين الأول والثاني نجاحا كبيرا وجماهيرية ونسب مشاهدة عالية، خاصة أن العمل كان من إبداع الفنان ناصر القصبي ونخبة من نجوم الفن، ولم ير الجزء الثالث المنتظر من العمل النور في موسم دراما رمضان 2021، ليتساءل الجمهور عن موعد عرضه، خاصة بعد أن تعرض المسلسل إلى العديد من التأجيلات خلال السنوات السابقة، بسبب إتاحة الفرصة لنجم الكوميديا ناصر القصبي لتقديم 3 مواسم من مسلسله الكوميدي الشهير «سيلفي»، بعد نجاحه الكبير.


كما تأجل تنفيذ الجزء الثالث عدة مرات بسبب انتشار جائحة كورونا، رغم أنه كان جاهزا للتنفيذ منذ سنوات في بداية العمل فيه، فتأجل تصويره إلى أجل غير مسمى عام 2015 بسبب الموسم الثاني من مسلسل «سيلفي»، فيما تأجل عام 2014 لارتباط الفنان ناصر القصبي ببرنامج «آراب غوت تالنت 4» مع الفنانين أحمد حلمي ونجوى كرم وعلي جابر.

أحداث مهمة

«العاصوف» مسلسل تراجيدي اجتماعي تتخلله مواقف كوميدية، يتناول قصة عائلة سعودية من المنطقة الوسطى عبر نصف قرن في قالب درامي شعبي، ويدور حول مواطن سعودي عادي يجسد دوره ناصر القصبي، يعيش حياته في الرياض هو وعائلته، ويرصد ما يحدث لهم من تغيرات في حياتهم خلال 50 عاما، ويسلط المسلسل في جزئه الثالث الضوء على نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية، وأبرز ما رافقها من أحداث لامست حياة السعوديين، خاصة فترة احتلال الكويت، وما رافقها من أحداث في المنطقة، وانطلاق حرب التحرير من المملكة، وكيف عاش السعوديون تلك الفترة، وتأثير احتلال الكويت عليهم، وذلك في إطار درامي اجتماعي.

تطور الثمانينيات

ويحاكي المسلسل في حيثياته وأحداثه التطور والطفرة العمرانية في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات الميلادية، والنشاط الاقتصادي الكبير في تلك الفترة، إلا أن فترة التسعينيات شهدت ركودا عقاريا بعد حرب الخليج، وهو ما سيتطرق له العمل من منظور أو آخر، كما يبرز التصدي القوي للأحداث الإرهابية في فترة التسعينيات، بالإضافة إلى ذلك سيحول بآلية الانتقال من مرحلة إلى أخرى من خلال التطور في الإسكان والتخطيط العمراني، كما حدث في جزأيه الأول والثاني، والنقلة من بيوت الطين إلى البيوت المسلحة، ومن ثم الانتقال إلى أحياء ومناطق جديدة.

وجوه جديدة

وانتهت أدوار العديد من نجوم المسلسل في الجزء الثاني، وبالتالي ستطرق باب «العاصوف» وجوه سعودية جديدة كانت قد برزت في الآونة الأخيرة، وستتم الاستعانة بالكثير من الوجوه الجديدة التي ستخوض أدوارا جديدة، وستظهر الفنانة ريم عبدالله في دور مختلف بالجزء الثالث، كما أكد المقربون منها، في حين سيبقى التتر كما هو كماركة مسجلة منذ عام 2018.

والمسلسل تأليف د. عبدالرحمن الوابلي، وإخراج المثنى صبح، وإشراف عبدالرحمن الزايد، وبطولة: ناصر القصبي وعبدالإله السناني وحبيب الحبيب وليلى السلمان وريم عبدالله وعبدالعزيز السكيرين وسناء بكر يونس وأفنان فؤاد وريماس منصور.

السباق الرمضاني

وجرت العادة أن يعرض المسلسل في الماراثون الرمضاني، وستكشف الفترة المقبلة بعد الانتهاء من تصويره ما إذا كان سيعرض في شهر رمضان أم سيتم تأجيل عرضه لما بعد، وما زالت التحضيرات جارية لإنجاز الجزء الثالث، حتى يأخذ فريق العمل وقته اللازم للتحضير وإنجاز العمل بالشكل اللائق.
المزيد من المقالات
x