طرفا الصراع المدني بالسودان ينشدان «شرعية الشارع»

طرفا الصراع المدني بالسودان ينشدان «شرعية الشارع»

دعوتان للخروج من أجل البحث عن شرعية الشارع السوداني، الأولي مقرر لها اليوم السبت قدمتها «مجموعة الإصلاح» المنشقة عن ائتلاف قوى الحرية والتغيير «قحت» الذي يسعى هو أيضا من جهته لاستعادة بعض بريقه الذي أفل مؤخرا لتخبط سياساته واتخاذه «المحاصصة الحزبية» عنوانا لفشل الحكومة الثانية من عمر الفترة الانتقالية، وقد نادى مناصريه بالالتفاف حوله يوم الخميس المقبل 21 أكتوبر.

وتضم القوى المنشقة - في 2 أكتوبر - الداعية لمسيرة اليوم، 16 كيانا وحزبا وحركة موقعة على السلام، أبرزها حركتا «تحرير السودان» بقيادة مني أركو مناوي، و«العدالة والمساواة» بزعامة جبريل إبراهيم، ومسار الوسط و«البعث السوداني»، وحركة تحرير «كوش» والتحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية. واتهم رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان ونائبه الفريق محمد حمدان دقلو «حميدتي»، أربعة أحزاب بالاستيلاء على السلطات وإقصاء بقية القوى السودانية من المشاركة، وهو ذات الاتهام الذي أطلقته الـ 16 كيانا المنشق، الذي قال عن «حلفاء الأمس»: إنهم اختطفوا «الحرية والتغيير» وكراسي السلطة كـ«مُحاصصة»، كما أوصلوا بسياساتهم البلاد لهذا الانسداد السياسي والشقاق مع المكون العسكري، بجانب تحويلهم «لجنة التمكين» الى أداة «سياسية انتقامية». ورمى تحالف قوى الحرية والتغيير بقيادة حاكم دارفور مني أركو مناوي، من سماهم «مجموعة الأربعة» باختطاف الثورة والتحدث باسمها، وأكد تمسكه بالشراكة مع المكون العسكري والفترة الانتقالية. وليل الخميس، أكد البرهان في اتصال هاتفي مع المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي جيفري فليتمان، التزامه بحماية الفترة الانتقالية، وصولا لمرحلة الانتخابات والتحول الديمقراطي.


وأطلع رئيس «السيادي» السوداني المسؤول الأمريكي على الأوضاع في بلاده والمشاورات بشأن تحقيق التوافق الوطني.

شارحا له أيضا، على سير عملية الانتقال في البلاد والتحديات التي تجابه الفترة الانتقالية مؤكدا أن قضية شرق السودان «سياسية» يجب حلها عبر الحوار والوسائل السلمية.
المزيد من المقالات
x