المملكة الأولى عالميا في تحسن الصحة النفسية

المملكة الأولى عالميا في تحسن الصحة النفسية

الثلاثاء ١٢ / ١٠ / ٢٠٢١
قال الأمين العام لجمعية حماية المستهلك د. ناصر بن دهيم، إن المملكة هي الدولة الأولى عالميا التي أظهرت نتائج لحسن الصحة النفسية، والوحيدة على مستوى الشرق الأوسط التي نفذت المسوحات الوطنية خلال الجائحة.

جاء ذلك في الفعالية الافتراضية التي نظمها مجلس شؤون الأسرة بعنوان «اليوم العالمي للصحة النفسية» بالتعاون مع اللجنة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية، وبمشاركة عدد من المختصين والخبراء، وتناولت عددا من المحاور هي: الصحة النفسية والأسرة السعودية، تعزيز الصحة النفسية الفرص والتحديات، الاستثمار الاجتماعي في الصحة النفسية، الفجوة في الصحة النفسية، مؤشرات الصحة النفسية أثناء وبعد الجائحة، والمبادرات الوطنية في الصحة النفسية.


وقالت الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة د. هلا التويجري: المفتاح الأساسي لأسرة مستقرة نفسيا هو الحوار، ونتمنى أن يزداد الوعي بأهمية مرحلة الطفولة المبكرة، لأنها مرحلة أساسية وجوهرية.

ويقول استشاري الطب النفسي ومدير عام المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، د. عبدالحميد الحبيب: من مهام المركز توجيه المجتمع لدعم قضايا الصحة النفسية، وتسهيل وصول الخدمات إلى الجميع، من أجل تعزيز الصحة النفسية لكل الأفراد بلا استثناء.

أما مدير مشروع الأبحاث العلمية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ليزا بلال، فأوضحت أن تحسين ثقافة الصحة النفسية عامل مهم يسهم في تقليل الحاجة للخدمة الصحية، وتطور التكنولوجيا يوفر الوصول للعلاج النفسي.

وتحدث الأستاذ المشارك في الطب الوقائي والصحة العامة، د. محمود عبدالرحمن، قائلا إن التحول الاجتماعي السريع واحد من العوامل المحددة لمستوى صحة الفرد النفسية، إضافة إلى العمل والدخل المادي.
المزيد من المقالات
x