«سرك» تستهدف خفض الانبعاثات الضارة 13 مليون طن سنويا

«سرك» تستهدف خفض الانبعاثات الضارة 13 مليون طن سنويا

الاحد ٠٣ / ١٠ / ٢٠٢١
أكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير «سرك»، م. زياد الشيحة أن الشركة تستهدف خفض الانبعاثات الضارة بما يقدر بـ 13 مليون طن سنويا، وهو ما يعادل 10 % من أهداف مبادرة السعودية الخضراء، فيما تستهدف خطة الشركة لإعادة التدوير، إنتاج الطاقة والوقود البديل من النفايات، الذي سيسهم في تخفيض حرق الزيت الخام.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «فرص التدوير الواعدة لرواد الأعمال في المملكة» عبر الإنترنت مع اتحاد الغرف السعودية، الذي شارك فيها رؤساء الغرف السعودية بالمملكة برئاسة رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان العجلان.


وقال الشيحة: إن القطاع لديه فرص واعدة إذ يعد من القطاعات المهمة لاستثمارات منظومة الاقتصاد الدائري في المملكة، مشيرا إلى أن «سرك» ستعمل على قيادة الاقتصاد الدائري من خلال جذب الاستثمارات المحلية والعالمية وتعزيز المحتوى المحلي، ونقل التقنية وأفضل الممارسات من خلال الاستثمار في كل الأنشطة الخاصة بمعالجة جميع أنواع النفايات.

وأوضح أن الشركة تسعى إلى تلبية تطلعات وتوجهات القيادة الرشيدة بتحقيق أهداف إعادة التدوير الطموحة لرؤية 2030، والمساهمة في تعزيز دور مبادرة السعودية الخضراء برفع نسبة تحويل النفايات عن المرادم إلى 94 % بحلول عام 2035.

وقال الشيحة إن الشركة تسعى للاستثمار في الاقتصاد الدائري الواعد بالمملكة، الذي سيحقق ما لا يقل عن خلق أكثر من 23 ألف فرصة وظيفية مباشرة، ورفع الناتج المحلي لأكثر من 37 مليار ريال ورفع جودة الحياة، وذلك من خلال العمل مع شركائها من القطاع الخاص.

واستعرض الشيحة الأدوار، التي تضطلع بها شركة «سرك»، ومستهدفات المملكة حيال إدارة النفايات، والوضع الحالي في مدينة الرياض والتحديات المتعددة، التي تعوق تحقيق الأهداف، وتقنيات وأساليب المعالجة والتدوير، إضافة إلى المساعي، التي تبذلها الشركة من أجل تكوين وتمكين الشراكات المحلية والعالمية للمساهمة في الاقتصاد الدائري.

وأوضح أن شركة «سرك» ومنذ تأسيسها أرست إستراتيجية قوية لتطوير قطاع إدارة تدوير النفايات في المملكة بالتعاون مع الوزارات والمركز الوطني لإدارة النفايات من أجل تطوير أفضل إستراتيجية لإعادة التدوير في المملكة. وقد بدأت الشركة فعليًا بالتطوير والتملك والتشغيل والاستثمار في أنشطة متعددة تطال مختلف أنواع النفايات، بما في ذلك أحدث مرافق المعالجة وإعادة التدوير، وحلول تحويل النفايات إلى الطاقة، التي ستدعم البرنامج الوطني للطاقة المتجددة

وتناول الشيحة ضرورة الاستفادة من التجارب العالمية لتحقيق التحول من المرادم في المملكة وفق الخطة الزمنية الموضوعة لذلك، مؤكداً أن تحقيق التحول عن المرادم ورفع نسبة التدوير يعتبر مشروعاً طموحاً قابلاً للتحقيق بدعم الجهات المعنية، وحرص الشركة على تطبيق أفضل الممارسات العالمية واستخدام أحدث التقنيات.

وأشار إلى أن الشراكات الإستراتيجية واستثمارات الشركة سيكون له الدور الرئيس في تخطي التحديات وتقليل المدة الزمنية، التي استغرقتها البلدان الأخرى، حيث استغرقت رحلة الاستبعاد عن المرادم في بعض دول مجموعة العشرين وبعض الدول المتقدمة فترة زمنية من 20 إلى 25 سنة.

وبخصوص سلسلة تدوير النفايات والأساليب، التي يمكن اتباعها لتحقيق هذا الهدف، أشار الشيحة إلى أن التحول من حاوية إلى ثلاث حاويات يعتبر أحد أهم الممكنات للوصول إلى التحول التام عن المرادم ورفع نسبة إعادة التدوير، وذلك وفقاً لأفضل الممارسات الدولية، وسيتم تخصيص حاويات باللون الأخضر للنفايات العضوية المتمثلة في بقايا الأطعمة والمخلفات النباتية، وحاويات زرقاء للنفايات القابلة للتدوير مثل الكرتون والبلاستيك والمعادن والزجاج والمنسوجات وغيرها، فيما سيتم تخصيص حاويات باللون الأسود للنفايات العامة.

وتناولت المشاركة مسارات تحقيق الاستبعاد عن المرادم وإعادة التدوير في المملكة، عبر تطبيق الحل الشامل لكل أنواع النفايات «عدا المشعة العسكرية» بجميع مناطق المملكة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، فضلا عن التركيز في جلب أفضل التقنيات والممارسات العالمية.
المزيد من المقالات
x