الجمهوريون: بايدن «مضلل» والانسحاب من أفغانستان «كارثة كاملة»

الجمهوريون: بايدن «مضلل» والانسحاب من أفغانستان «كارثة كاملة»

الخميس ٣٠ / ٠٩ / ٢٠٢١
شن أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الجمهوريين ليل الأربعاء هجوما لاذعا على دفاع الرئيس جو بايدن عن انسحابه من أفغانستان ووصفوه بـ«الكارثة الكاملة»، واتهموه بـ«الكذب والتضليل»، كما انتقدوا بشده تقديره للأمور ونزاهته في اليوم الثاني من جلسات بالكونغرس احتدم فيها الجدل مع قادة وزارة الدفاع.

وواجه بايدن أكبر أزماته منذ توليه الرئاسة فيما يتعلق بالحرب في أفغانستان، الذي أكد ضرورة إنهائها بعد قتال استمر 20 عاما كبد الولايات المتحدة خسائر في الأرواح واستنزف موارد وحرف الانتباه بعيدا عن أولويات استراتيجية أهم.


واتهم الجمهوريون الرئيس بالكذب بشأن توصيات قادة الجيش بإبقاء 2500 جندي في أفغانستان والتهوين من شأن تحذيرات باحتمال انهيار الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة في كابول وتضخيم قدرة الولايات المتحدة على منع تحول أفغانستان مجددا إلى ملاذ لجماعات متشددة مثل القاعدة.

وقال مايك روجرز أهم عضو جمهوري في لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب «أخشى أن يكون الرئيس مضللا»، ووصف الانسحاب بأنه «كارثة تامة».

وأضاف «سيسجل التاريخ هذا الأمر على أنه أحد أكبر إخفاقات القيادة الأمريكية».

وتضررت شعبية بايدن بشدة بعد الانهيار الهائل في الشهر الماضي لجهود الحرب التي استمرت 20 عاما وانتهت بانسحاب فوضوي خلف قتلى من الجنود والمدنيين الأمريكيين.

وقال الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية: إنه وكبار القادة الميدانيين في أفغانستان أوصوا بإبقاء 2500 جندي أمريكي وآلاف من قوات التحالف هناك.

وأبلغ لجنة مجلس النواب «أنه حذر من أن الانسحاب الكامل قد يؤدي إلى انهيار الجيش والحكومة الأفغانيين».

وأضاف «هذا بالفعل ما حدث».

ونفى بايدن خلال مقابلة في أغسطس أن يكون قادته أوصوا بإبقاء 2500 جندي في أفغانستان، وقال حينها «لا.. لم يبلغني أحد بذلك حسبما أذكر».
المزيد من المقالات
x