«الأحساء».. وجهة سياحية جاذبة للزوار على مدار العام

تزخر بالنخيل والمزارع والتكوينات الصخرية والأسواق الشعبية

«الأحساء».. وجهة سياحية جاذبة للزوار على مدار العام

الأربعاء ٢٩ / ٠٩ / ٢٠٢١
تتنوع المناطق السياحية في محافظة الأحساء بتنوع رغبات الزائر، فيجد المتاحف الأثرية والشواطئ الرملية ورحلات السفاري الصحراوية، وتستقطب المحافظة على مدار العام العديد من الزوار لقضاء أوقات ممتعة، والتعرف على الكنوز المتنوعة فيها بوصفها أكبر واحة قائمة بذاتها في العالم، وتضم 2.5 مليون نخلة تتغذى من طبقة المياه الجوفية، عبر 280 بئرا ارتوازية، وسجلت في موسوعة «غينيس» العالمية للأرقام القياسية عبر مسمى «واحة الأحساء».

عاصمة الساحةويتمكن الزائر من التجول في طبيعة الواحة ومزارعها من أشجار النخيل والفواكه والخضار والممتدة بنحو 86 كيلو مترًا مربعًا، والتعرف على جغرافية أرضها ومياهها الجوفية، والاستمتاع بتناول وجبة شعبية في أحد بيوت سكان الواحة التي حملت لقب عاصمة السياحة العربية عام 2019.


جبل قارة

ويقبع وسط هذه الطبيعة الخلابة جبل قارة، الذي يزوره آلاف السياح في كل عام لما يتمتع به من تكوين صخري نُحت بأشكال مختلفة بفعل العوامل الطبيعية، تتخلله كهوف يمكن التنقل داخلها واستشعار تغيّر الطقس عند التعمق في ممراته، وبالصعود إلى قمم صخوره تتضح أشجار النخيل المحيطة بالجبل.

أقدم الموانئويتعرف الزائر على تاريخ أقدم موانئ المملكة على الخليج العربي، إلى الشرق من مدينة الهفوف «ميناء العقير التاريخي» وطريقة رسو السفن على ساحله، والتمتع بالواجهة البحرية لشاطئ الميناء والجلوس على رماله وقضاء بعض الوقت بين المسطحات الخضراء والملاعب على الشاطئ.

سوق القيصريةوإلى الغرب من ميناء العقير، وتحديدًا حي الرفاع بمدينة الهفوف، يقع سوق القيصرية القديم، الذي يعد معلما تاريخيا لمحافظة الأحساء، ولا يزال يستقبل المتسوقين من السياح وأهالي المنطقة منذ توحيد المملكة حتى اليوم، ويعرض التجار مختلف البضائع القديمة والحديثة، كما يشتهر بمحلات العطارة والبهارات والأدوات والمنتجات الحرفية اليدوية كسلال الخوص ومنتجات السدو.
المزيد من المقالات
x