الخارجية الفلسطينية تدين صمت المجتمع الدولي على جرائم المستوطنين

الخارجية الفلسطينية تدين صمت المجتمع الدولي على جرائم المستوطنين

الخميس ٣٠ / ٠٩ / ٢٠٢١
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن صمت المجتمع الدولي على جرائم المستوطنين ووحشيتهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقدراته مريب ومرفوض، ويتحمل نتائج ذلك على الأمن والاستقرار في ساحة الصراع، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأضافت الخارجية في بيان صحفي أمس الأربعاء، إن انتهاكات المستوطنين المتواصلة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي.


وأشارت إلى أن صمت المجتمع الدولي أو الاكتفاء ببعض بيانات الإدانة الباهتة والضعيفة أو صيغ التعبير عن القلق باتت تشجع سلطات الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا، وفي تعميق وتوسيع الاستيطان على حساب أرض دولة فلسطين، بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.

وأكدت الخارجية في بيانها أنها تتابع هذه الانتهاكات والجرائم على المستويات كافة، خاصة مع المحكمة الجنائية الدولية، ومجلس حقوق الإنسان، بهدف الوصول إلى محاكمة جرائم الحرب الإسرائيليين، وعناصر الإرهاب اليهودي.

وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينت تواصل إطلاق يد المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية المسلحة لتعيث خرابا ضد المواطنين الفلسطينيين، وأرضهم، وممتلكاتهم، تنفيذا لمخططاتهم الهادفة إلى تعميق وتوسيع الاستيطان، ومحاربة الوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة (ج)، بما يخدم أطماعها الاستيطانية التوسعية، وذلك بحماية أذرع جيش الاحتلال المختلفة وبمشاركته.

وفي ختام بيانها، حملت الخارجية، رئيس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكات وجرائم جيش الاحتلال ومستوطنيه.

وبحسب الوكالة الفلسطينية اقتحم مستوطنون، أمس المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال.

وأفاد شهود عيان بأن 73 مستوطنا اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط تشديد شرطة الاحتلال من إجراءاتها العسكرية بحق المصلين.

وتقدم عضو الكنيست الإسرائيلي السابق موشيه فيغلين، المستوطنين المقتحمين للأقصى وأدى طقوسا تلمودية في ساحات الحرم.

وشهدت أحياء وبلدات القدس المحتلة الليلة قبل الماضية، وحتى فجر أمس، مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

فيما احتشد عشرات المستوطنين في شارع الواد بالقدس القديمة، وأطلقوا أغاني صاخبة عبر مكبرات الصوت وتراقصوا وسط تواجد مكثف للاحتلال وإغلاق لبعض الطرقات.
المزيد من المقالات
x