الوعي المجتمعي ينتصر.. ارتفاع نسب التحصين ضد كورونا

الوعي المجتمعي ينتصر.. ارتفاع نسب التحصين ضد كورونا

الأربعاء ٢٩ / ٠٩ / ٢٠٢١
شدّدت وزارة الصحة على أهمية أخذ الجرعة الثانية من لقاح كورونا والاستعجال بها كونها السبيل الوحيد - بإذن الله - لمواجهة المتحورات، ورفع مستوى المناعة وتنشيطها بعد الجرعة الأولى.

وأعلنت «الصحة» إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، تضمنت تسجيل 55 حالة مؤكدة، وتعافي 46 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة 224 حالة.


معلومات وخدمات

وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 547090 حالة، وعدد حالات التعافي 536125 حالة، فيما تم تسجيل عدد 4 حالات وفاة، ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة إلى 8713 حالة - رحمهم الله جميعا -. ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز 937 للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس كورونا.

وفي سياق متصل، أكد مواطنون ومقيمون ارتفاع الوعي المجتمعي بشأن تلقي جرعات لقاحات كورونا، ودليل ذلك الوصول إلى 41.829.413 جرعة، ما يشير إلى أن الوضع أصبح آمنا، ولفتوا لـ «اليوم» خلال جولة ميدانية بمركز لقاحات كورونا بمعارض الظهران إلى أن نسبة الإقبال في انخفاض بعد تحصين الغالبية، ولم يتبق سوى أعداد قليلة، مشيدين بالجهود التي بذلتها الجهات المختصة لتحقيق المناعة المجتمعية والعودة إلى الحياة الطبيعية.

إجراءات سلسةوذكر المقيم أحمد عبدالحميد، أنه حصل على الجرعتين في وقت سابق، وجاء مرافقا مع والده لأخذ الجرعة الثانية، لافتا إلى أنه أصيب بكورونا وبعد التعافي حصل على الجرعة الأولى وعند السماح بأخذ الجرعة الثانية جاء للحصول عليها للوصول إلى المناعة الكافية ضد الفيروس، مشيرا إلى أن هناك إجراءات سلسة في مراكز اللقاحات وحفظ اللقاحات في درجات مناسبة صحيا لضمان سلامتها، وأكد أن الإقبال على المراكز أصبح أقل، وذلك يدل على أن نسبة التحصين كبيرة مما يشعر بالأمان.

نسبة عالية

وأوضح المواطن محمد القرني أن هناك وعيا من المجتمع وإقبالا على الحصول على اللقاحات، في ظل الجهود التي قامت بها المملكة في محاربة الجائحة، مشيرا إلى أن هناك جدية من كافة المواطنين والمقيمين في مكافحة الفيروس، وأوضح أنه حضر للمركز لإعطاء عاملته المنزلية الجرعة الثانية، وأكد أن الوضع أصبح مطمئنا بوجود نسبة عالية من المحصنين ويدل على ذلك أن الأعداد أصبحت أقل في مراكز اللقاحات.

جرعة ثانيةوبين المواطن محمد الفقيه أنه حضر لإعطاء جرعة اللقاح الثانية لأبنائه لاستكمال الدراسة، مشيرا إلى أن قلة الإقبال الحالية على المركز تدل على أن هناك وعيا مجتمعيا والوصول إلى نسبة عالية من اللقاحات.

سلامة اللقاحاتوذكر المواطن خليل علي، أنه حضر لإعطاء الجرعة الثانية لزوجته، وأن تأخيرها جاء بسبب ظروف صحية، وبعد ذلك جاءت المبادرة للحصول على اللقاح، وأشار إلى أن قلة الإقبال على المركز تدل على أن نسبة كبيرة حصلوا على الجرعات ولم يتبق سوى القليل، مشيرا إلى أن هناك وعيا من المجتمع وذلك بعد طمأنة وزارة الصحة الجميع بسلامة اللقاحات ومأمونيتها، موضحا أنه كان أحد المتخوفين من التطعيم، وبعد الحملات التوعوية بادر بأخذ الجرعتين دون تردد، وأوصى جميع من لم يحصلوا على جرعات اللقاح بالمبادرة في أسرع وقت ممكن للوصول إلى الحصانة المجتمعية وعودة الحياة الطبيعية.

إكمال الدراسةوقال المقيم محمد جهاد إنه حضر إلى المركز لإعطاء أبنائه الجرعة الثانية لإكمال الدراسة، موضحا أنهم كانوا متعافين محصنين، وبعد التحديث الجديد لتطبيق «توكلنا»، بادروا بالحصول على الجرعة الثانية لمواصلة الدخول إلى المدرسة، وأشار إلى أن هناك إقبالا مستمرا على مركز اللقاحات ولكن أصبح أقل من السابق بسبب أن هناك أعدادا كبيرة حصلوا على الجرعات ولم يتبق سوى أعداد قليلة، وأكد أن المملكة بذلت كافة جهودها للمواطنين والمقيمين خلال محاربة هذه الجائحة.
المزيد من المقالات
x