قادة في «النهضة» يحملون الغنوشي مسؤولية أزمة تونس

قادة في «النهضة» يحملون الغنوشي مسؤولية أزمة تونس

الأربعاء ٢٩ / ٠٩ / ٢٠٢١
اتسعت رقعة أزمات حزب حركة النهضة الإخواني التونسي؛ إذ يواصل عدد من قياديي الحزب المستقيلين حملتهم الكبرى في الهجوم على مؤسس الحزب ورئيس البرلمان المجمد راشد الغنوشي وحمّلوه مسؤولية الأزمة السياسية الراهنة التي تمر بها البلاد.

وقال القيادي المستقيل من النهضة سمير ديلو إن الحركة وراء الاختيارات الخاطئة لرئيسها الغنّوشي، كما أنها المسؤولة عما آلت إليه البلاد من وضعيّة معقّدة باعتبارها الحزب الحاكم.


وتهكم على أعضاء النهضة الذين يطالبون بعدم الاعتراف بقرارات الرئيس قيس سعيد وقال ديلو في حوار تليفزيوني إنّ الطّعن في الأمر الرئاسي 117 يمكن في حالة واحدة وهي «الطّعن أمام ربي سبحانه وتعالى»، وفق تعبيره.

من جهته، نشر القيادي السابق في حركة النهضة عبداللطيف المكي، قائمة جديدة في الاستقالات من الحركة، مساء الإثنين، وقال إنها تضم 131 اسما خلافا للقائمة السابقة المعلن عنها والتي ضمت 113 بينهم عدد من النواب.

من جانبه، أعلن رئيس البرلمان المجمد راشد الغنوشي أمس الثلاثاء تمسّكه بمنصبه وزعم أنه ترأّس المجلس النيابي بانتخابات مباشرة من الشعب، ولا يمكن نزع هذه الصفة إلا من النواب، أو بقرار إرادي منه، ودون ذلك فهو خرق للدستور. مجددا اتهامه لقرارات قيس سعيد بأنها غير دستورية، وسعى للمراوغة بطرح مبادرة جديدة للحوار لصياغة مشهد جديد.

من جهته أكّد وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي في خطاب من على منبر الجمعية العامة للأمم المتّحدة ليل الإثنين أنّ التدابير الاستثنائية التي اتّخذها الرئيس قيس سعيّد هدفها «التأسيس لديموقراطية حقيقية وسليمة».

وقال الجرندي إنّ «التأسيس لديموقراطية حقيقية وسليمة هو ما شرعت فيه تونس من خلال التدابير الاستثنائية التي اتّخذها سعيّد.

وأضاف إنّ هذه التدابير هدفها «تصحيح المسار الديموقراطي بما يستجيب لإرادة الشعب التونسي وَحْدَهُ وتطلّعاتِه المشروعة إلى نظام ضامن لسيادته وحقوقه وحرياته وكرامته».
المزيد من المقالات
x