إدارة بايدن تحجب تقريرا يفضح فساد «حزب الله» الإرهابي

يستهدف القيادة العليا للميليشيا ومنعها من سرقة أموال اللبنانيين

إدارة بايدن تحجب تقريرا يفضح فساد «حزب الله» الإرهابي

الأربعاء ٢٩ / ٠٩ / ٢٠٢١
قالت صحيفة «واشنطن فري بيكون» إن إدارة الرئيس جو بايدن حجبت عن الكونجرس تقريرًا مطلوب قانونا عن إمبراطورية حزب الله المالية، رغم أن المعلومات الواردة به يمكن أن يستخدمها المشرعون في زيادة الضغط على الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران.

وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية، أمر الكونجرس وزارتي الخارجية والخزانة في أوائل عام 2019 بإصدار تقرير متاح للجمهور عن قنوات تمويل القيادة العليا لحزب الله كجزء من التشريع المعروف باسم قانون تعديلات منع التمويل الدولي لحزب الله لعام 2018. وتابعت الصحيفة: نص مشروع القانون على إصدار تقرير خلال 180 يومًا من سن القانون، وتم تمريره بحلول أبريل 2019. ومع ذلك، لم تصدر إدارة ترامب التقرير مطلقًا، كما أن إدارة بايدن تحجبه أيضًا.


شديد الأهمية

وأردفت: يقول مشرعون جمهوريون ومصادر مطلعة على الأمر في الكونجرس إن التقرير أصبح شديد الأهمية في الوقت الذي تنظر فيه إدارة بايدن في رفع العقوبات الاقتصادية عن لبنان الذي يسيطر عليه حزب الله في الوقت الذي تكافح فيه البلاد أزمة نقدية هائلة.

ونبهت الصحيفة الأمريكية إلى أن وزارتي الخارجية والخزانة رفضتا إمداد الصحيفة بمعلومات حول التقرير أو الإجابة عن أسئلة حول سبب عدم امتثالهما للقانون.

ونقلت عن النائبة الجمهورية بات فالون، العضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، قولها: إن التقرير يمكن أن يستخدم لاستهداف القيادة العليا لحزب الله وقمع جهودهم لسرقة الأموال والمساعدات الدولية المخصصة للبنانيين. ستجعل هذه المعلومات أيضًا من الصعب على إدارة بايدن تبرير التراجع عن العقوبات المفروضة على لبنان وتزويد البلاد بخطة إنقاذ اقتصادية يمكن أن تزيد من إثراء الجماعة الإرهابية.



مسرحية العقوبات

وتابعت فالون: لست مندهشة أنه بعد فشل التراجع في أفغانستان، فإن إدارة بايدن لا تمتثل الآن لمتطلبات الإبلاغ المنصوص عليها في قانون تعديلات منع التمويل الدولي لحزب الله لعام 2018. إضافة إلى ذلك، فإن احتمال قيام هذه الإدارة بإنقاذ ورفع العقوبات عن لبنان هو مسرحية. حزب الله وحده هو المسؤول عن الخراب الاقتصادي للبنان.

ووفقا للصحيفة، كجزء من قانون 2018، أصدر الكونجرس تقريرًا عامًا عن صافي قيمة ثروة كبار قادة حزب الله، بما في ذلك الأمين العام حسن نصر الله وأقرب مساعديه. وكان من المفترض أن يتضمن التقرير أيضًا معلومات عن شركاء حزب الله، بما في ذلك أولئك الذين يعملون في الحكومة اللبنانية، والتي لا تزال تخدم الحركة المدعومة من إيران.

وتابعت: تقول مصادر في الكونجرس إن إدارة بايدن لا تريد الكشف عن حجم إمبراطورية حزب الله المالية لأنها تدرس التوافق مع الخطط الدولية لتزويد لبنان ببرنامج إنقاذ نقدي. نظام الأسدوأشارت إلى أن القضية تحظى بتدقيق متزايد في الكونجرس وسط تقارير منفصلة بأن إدارة بايدن مستعدة للتنازل عن العقوبات الاقتصادية على نظام الأسد في سوريا لتسهيل صفقة طاقة مع لبنان. وأردفت: وفقا للتشريع، قرر الكونجرس أن الجزء غير السري من التقرير المطلوب يجب إتاحته للجمهور في نسخ مضغوطة مسبقًا وسهلة التنزيل ومتاحة بجميع الأشكال المناسبة. ونقلت عن مصدر رفيع في الكونجرس عمل على صياغة التشريع الأصلي قوله إن التقرير يمكن أن يساعد في أن يعرف العالم والشعب اللبناني مقدار الأموال التي يسرقها حزب الله لتمويل مشروعه الإرهابي وتخزين الأسلحة.

لبنان ينهار

وتابع المصدر: لبنان ينهار بسبب فساد حزب الله، وهذا هو سبب أهمية هذا التقرير. إنه واحد من التقارير القليلة التي صممها الكونجرس على الإطلاق بشأن حزب الله والتي طلبنا أن تكون متاحة للجمهور على الإنترنت ليراها العالم. يستحق العالم أن يرى مدى السرقة التي يقوم بها حسن نصر الله وعصابته من شعبهم. وأردف: بدلا من إنقاذ حزب الله ورفع العقوبات عن نظام الأسد الوحشي، يمكن للإدارة أن تركز أكثر على وقف فساد الحزب. لا ينبغي أن نكافئ حزب الله وصديقه الأسد على فساد حزب الله.

ونوهت الصحيفة بأن الجمهوريين يدفعون في الكونجرس إلى حزمة من العقوبات الجديدة بعيدة المدى على حزب الله، والتي يقولون إنها ستقطع وصول الجماعة إلى التمويل.

وتابعت: ستساعد نتائج تقرير حزب الله المشرعين على تحديد قنوات التمويل التي يجب إغلاقها.
المزيد من المقالات
x