مها الملا: طموحي تمثيل المنتخب

أخصائية العلاج الطبيعي بميراس..

مها الملا: طموحي تمثيل المنتخب

الاثنين ٢٧ / ٠٩ / ٢٠٢١
العلاج الطبيعي للجميع

تخصصنا نادر ويجب تعميمه على الأندية


قلة الوعي بمجالي معوق كبير


نوهت أخصائية العلاج الطبيعي مها الملا، إلى أهمية وجود أخصائي في كل فريق بمختلف الرياضات؛ للتعامل مع اللاعبات قبل الإصابات وبعدها.

وقالت الملا: «أبرز الصعوبات التي واجهتني هي قلة وعي المجتمع بأهمية هذا التخصص، وشح الوظائف فيه، وأيضا عدم وجود ملاعب مجهزة لتأهيل اللاعبات في حال تعرضهن للإصابة»، وأضافت: «العلاج الطبيعي أساسي في كل فريق بمختلف الرياضات، وهو مهم قبل إصابة اللاعبة وبعدها، حيث يبدأ دورنا من وقت الإصابة؛ بتشخيص الحالة والعمل على الحد من المضاعفات، ومن ثم وضع الخطة التأهيلية المناسبة».

وإلى نص الحوار..

بداية حدثينا عنك؟

مها عبدالله الملا، 25 عاما، خريجة جامعة الملك عبدالعزيز بكالوريوس علاج طبيعي، حاصلة على دبلوم الفيفا للطب الرياضي، عضو الاتحاد السعودي للطب الرياضي، عضو في الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي، رئيسة الطاقم الطبي بالإضافة إلى مهام إدارية بفريق مِراس لكرة القدم النسائية.

كيف كانت بدايتك في مجال العلاج الطبيعي؟

بداية اخترت هذا التخصص لأنه الأقرب إلى شخصيتي؛ فأنا شخصية تميل للعمل الحركي أكثر من المكتبي، وخلال دراستي الجامعية أحببت التخصص أكثر كونه يساعد بشكل كبير في تحسين جودة حياة الإنسان، بدايتي كانت في مركز رعاية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وكانت تجربة ممتعة، ثم انتقلت إلى العمل في مجال الإصابات الرياضية.

ما الصعوبات التي واجهتك؟

لا يوجد نجاح بلا صعوبات، ولكن أبرز الصعوبات التي واجهتني هي قلة وعي المجتمع بأهمية هذا التخصص، وشح الوظائف فيه وأيضا عدم وجود ملاعب مجهزة لتأهيل اللاعبات في حال تعرضهن للإصابة.

من الداعم الأول لك؟

الداعم الأول لي منذ الطفولة إلى هذه اللحظة والدتي، وفي مجال كرة القدم كان الداعم الأكبر أخي.

هل أنت ممارسة لأي رياضة أخرى؟ بشكل عام أنا أفضل الحركة وممارسة الرياضة، مارست أنواعا كثيرة وما زلت أمارس منها الرياضات الهوائية واليوغا ورفع الأثقال، ودائما أحاول قدر المستطاع المحافظة على تماريني اليومية.

من قدوتك؟

لا أؤمن بوجود شخص واحد كقدوة، ولكن أتعلم وأخذ الخبرة من كل شخص يمر في حياتي.

كيف تستطيعين التوفيق بين العلاج والعمل؟

تقسيم وتنظيم الوقت والخطط الواضحة عوامل تساعد على الإنجاز في حال تعدد المهام، بالإضافة إلى أهم عامل وهو العمل ضمن فريق مساعد وداعم كفريق مِراس.

ما دور العلاج الطبيعي في أي فريق؟

العلاج الطبيعي أساس في كل فريق بمختلف الرياضات، وهو مهم قبل إصابة اللاعبة وبعدها، حيث يبدأ دورنا من وقت الإصابة بتشخيص الحالة والعمل على الحد من المضاعفات، ومن ثم وضع الخطة التأهيلية المناسبة، شاملة اليوم الأول من الإصابة إلى أن تتم عودة اللاعبة إلى الملعب مجددا، وبالتأكيد تفاصيل الخطة تختلف باختلاف الحالة.

كم تطلب منك الأمر حتى تمكنتِ من إتقان المجال العلاجي؟

أسعى دائما للوصول لمرحلة الإتقان ولكن العلم في تطور مستمر خاصة في المجالات الصحية بما في ذلك تخصصي.

هل العلاج الطبيعي فقط للرياضي أم للجميع؟

للجميع بالتأكيد، في بعض الدول المتقدمة العلاج الطبيعي يعتبر أسلوب حياة للمجتمع كافة، ولا يقتصر على الرياضيين فقط، إضافة إلى ذلك أحد أهم أهداف التخصص هو تحسين جودة الحركة لدى الإنسان وزيادة الوعي بضرورة الاهتمام بالحركة بشكل عام، ويندرج تحت هذا المجال الكثير من التخصصات الدقيقة، مثل العلاج الطبيعي لإصابات الملاعب، تأهيل قبل العمليات الجراحية وبعدها، تأهيل مشاكل الجهاز العصبي، تأهيل الأطفال ذوي الصعوبات، تأهيل السيدات قبل الولادة وبعدها.

ما شعورك بعد تحقيق أول بطولة لكأس العالم للأهداف المستدامة؟

فخورة جدا بكل المجهودات التي تمت لتحقيق هذه البطولة، وأخص بالذكر المجهودات التي لم تظهر أمام الجمهور، كالدعم المقدم من إداريات الفريق، هذه ليست البطولة الأولى لِمراس ولكن هذه البطولة إحساسها مختلف جدا؛ كونها أول استضافة في السعودية، وأؤمن أن القادم أجمل بإذن الله.

من هي مها بعيدا عن الرياضة؟

مها طموحة، قارئة نهِمة، صديقة النباتات، مُحبة للعمل التطوعي، للرسم، للخط العربي، للحِرف اليدوية بمختلف مجالاتها، وأهم إنجاز في حياة مها هو حفظ القرآن الكريم.

هل هنالك خطط مستقبلية؟

خطط المستقبل لا نهاية لها، ولكن أبرزها العمل ضمن طاقم المنتخب السعودي وإكمال دراسة الماجستير في تأهيل إصابات الملاعب.
المزيد من المقالات
x