البرهان: الجيش سينسحب من المشهد السياسي بعد الانتخابات

البرهان: الجيش سينسحب من المشهد السياسي بعد الانتخابات

يتصاعد الخطاب الهجومي بين المكونين العسكري والمدني في السودان، آخرها، تصريح لرئيس مجلس السيادة أبدى فيه استغرابه من خوف الأحزاب من قيام الانتخابات، مؤكدا بنفس الوقت تمسكه بإجراء الانتخابات في موعد، وأن الجيش سيعود إلى الثكنات بعد الانتخابات وستختفي القوات المسلحة من المشهد السياسي.

وبالتزامن مع وصول وفد اتحادي برئاسة الفريق شمس الدين كباشي عضو المجلس السيادي إلى مدينة بورتسودان من أجل حل مشكلة إغلاق الولاية الساحلية عن بقية أرجاء البلاد ونذر ما يمكن أن يوصف بأزمة اقتصادية وأمنية قادمة بسبب ذلك، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان في افتتاح منشآت بالخرطوم إنه يتعجب من خوف الأحزاب السياسية من الانتخابات، مضيفا: لا علاقة للقوات المسلحة بإغلاق شرق السودان، لافتا إلى أنها أزمة سياسية وليست عسكرية.


وأضاف أيضا: أنا بالقوات المسلحة منذ 41 عاما، جبت كل أصقاع السودان وأصبت 6 إصابات، لا أتشرف أن أجلس مع ناشط أو شخص يُشكِّك في ولائي للوطن، أو يقول إننا نخصم من رصيده الشعبي، وشدد: هذا حديث لم يكن يتوقع أن يصدر من شخص مسؤول في الدولة.

وقال البرهان: متمسكون بإجراء الانتخابات بموعدها، مؤكدا أن القوات المسلحة ستعود لثكناتها بعد الانتخابات.

وأشار رئيس السيادي إلى حرصهم على إنجاز التحول الديمقراطي، مشددا: «كلنا شركاء بالتغيير في السودان».

كما دعا البرهان إلى ضرورة «توحيد قوى الثورة والتغيير في السودان».

وفيما يتعلق بمحاولة الانقلاب الفاشلة، قال البرهان: «سنكشف قريبا عن انتماءات منفذي المحاولة».

وأضاف البرهان: «لن نسمح بأي نشاط حزبي في القوات المسلحة»، موضحا أنه «بعد انتهاء الفترة الانتقالية ستختفي القوات المسلحة من المشهد السياسي، وينحصر دورها في الحفاظ على أمن البلد».

وكان البرهان، قال في تصريحات سابقة إنه لا يمكن لجهة واحدة أن تتولى إدارة البلاد بالمرحلة الانتقالية، وإنه يجب أن يتشارك السياسيون والعسكريون لإنجاحها حتى الوصول لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وهاجم أحزاب التحالف الحاكم من المكون المدني قائلا: «إن السياسيين والأحزاب في البلاد منشغلة بالمناصب الوزارية ولا يتم الحديث عن الانتخابات»، وتابع: «نحن كعسكريين أكثر إصرارا أن تنتهي الفترة الانتقالية يليها انتخابات حرة ونزيهة».

من جهة أخرى أعلنت القوات المسلحة السودانية، أمس الأحد، أنها صدت محاولة قامت بها قوات إثيوبية للتوغل في منطقة على الحدود بين البلدين. وقال بيان أصدرته القوات المسلحة إنها تصدت لمحاولة التوغل في قطاع أم براكيت وأجبرت القوات الإثيوبية على التراجع.
المزيد من المقالات
x