الفالح: 30 مليار ريال استثمارات «توتال» الفرنسية بالمملكة

تفتتح محطات توزيع للوقود وشحن كهربائي قريبا

الفالح: 30 مليار ريال استثمارات «توتال» الفرنسية بالمملكة

الاثنين ٢٧ / ٠٩ / ٢٠٢١
كشف وزير الاستثمار م. خالد الفالح عن أن شركة توتال الفرنسية لديها مشروع «ساتورب» بالجبيل، الذي يعد أحد أكبر المشاريع الصناعية الاستثمارية بالمملكة، مشيرا إلى أن الشركة لديها مشروع جديد مكمل لـ «ساتورب» وهو «أميرال» تصل الاستثمارات فيه إلى نحو 30 مليار ريال، إضافة إلى مشاريع مكملة لها في سلاسل قيمة متعددة.

وقال الفالح في تصريحات تليفزيونية أمس على هامش منتدى التعاون الاستثماري والاقتصادي، الذي عقد في باريس بتنظيم من اتحاد رجال الأعمال الفرنسي وعدد من الجهات السعودية: إنه توجد عدة مسارات للاستثمار الفرنسي في المملكة، منها قطاعا الطاقة والمواد البتروكيماوية وهو مجال قائم في السعودية، مشيرا إلى أن شركات الطاقة المتجددة الفرنسية مقبلة على الاستثمار في السعودية، ومنها شركات إنجي وتوتال، وكلها تعمل بشكل كبير في المملكة للحصول على مشاريع أخرى.


وأضاف الوزير، الذي ترأس الوفد السعودي المشارك في المنتدى: إن شركة توتال ستفتتح محطات توزيع الوقود ومحطات شحن كهربائي قريبا في السعودية، من خلال مشروع مشترك مع أرامكو، مشيرا إلى أن فرنسا شريك إستراتيجي للمملكة على المستوى السياسي، وفي القطاعات الصحية والتعليمية والبيو تكنولوجية وقطاع الطاقة.

وقال وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر، إن الشركات الفرنسية بدأت بالعمل في مجالات مختلفة للمشاركة في تنفيذ رؤية السعودية 2030.

ويزور وزير الاستثمار م. خالد الفالح، فرنسا، في زيارة رسمية وذلك لتعزيز التعاون الاستثماري والاقتصادي في العديد من المجالات، ويرافقه وفد سعودي رفيع المستوى من عدد من الجهات الحكومية والشركات الوطنية وممثلي القطاع الخاص.

ويلتقي الوزير خلال الزيارة، مسؤولين حكوميين فرنسيين ورؤساء كبرى الشركات الفرنسية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الصناعة والطاقة والمياه، التعليم والرقمنة والرعاية الصحية وعلوم الحياة والنقل والخدمات اللوجستية والتعدين والمعادن والسياحة والفندقة.

وتهدف الزيارة إلى تحقيق المزيد من تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين من خلال الاستفادة الكاملة من الفرص غير المسبوقة التي تتيحها رؤية المملكة 2030، إضافة إلى تعريف المسؤولين والقيادات التنفيذية الفرنسيين بالإنجازات التي تحققت تحت مظلة الرؤية السعودية، من خلال الإصلاحات التشريعية وبرامج تحقيق الرؤية، وكذلك الدعم المكثف من قيادة المملكة وحكومتها لتعزيز بيئة ومنظومة الاستثمار في المملكة.

وأوضح الفالح، أن هذه الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية بين البلدين الصديقين، مؤكدا أن اقتصاد المملكة بات منفتحا للاستثمارات الوطنية والأجنبية، بوتيرة وحجم غير مسبوقين، مما يوفر فرصا استثمارية مربحة في مجموعة متنوعة من القطاعات، وهناك العديد من الشركات الفرنسية ذات الاستثمارات الكبيرة في المملكة في عدة قطاعات مختلفة. وإنني لأتطلع إلى الترحيب بالمزيد من الشركات والمستثمرين الفرنسيين في المملكة، في القطاعات التقليدية وفي القطاعات الجديدة والواعدة.

ومن المتوقع، خلال هذه الزيارة، أن يتم إبرام مذكرة تفاهم بين «برنامج ريادة الشركات الوطنية» في وزارة الاستثمار، وبرنامج «بيزنس فرانس»، التي تهدف إلى التركيز على تعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية، وبناء شراكات طويلة الأمد بين القطاع الخاص في المملكة وفرنسا وتوسعة نطاقه.

يشار إلى أن هذه الزيارة الرسمية إلى فرنسا تأتي في أعقاب سلسلة من التواصل المستمر بين مسئولي البلدين، لتشجيع العلاقات التجارية والاستثمارية المتبادلة، بما في ذلك زيارة إلى المملكة قام بها في وقت سابق هذا العام وفد أعمال رفيع المستوى من فرنسا برئاسة الوزير المنتدب للتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية فرانك ريستير.

الجدير بالذكر أن العلاقة الثنائية بين المملكة وفرنسا بلغت أكثر من تسعين عاما، وهناك أكثر من 300 شركة فرنسية تعمل في المملكة.
المزيد من المقالات
x