«جمعية السينما».. تعزز مكانة صناع الأفلام في أرجاء الوطن

كيان منظم سيتجاوز التحديات ويدفع الحركة الفنية المحلية إلى الأمام

«جمعية السينما».. تعزز مكانة صناع الأفلام في أرجاء الوطن

الاحد ٢٦ / ٠٩ / ٢٠٢١
قال عدد من السينمائيين إن «جمعية السينما» تعيد ترتيب أوضاع السينمائيين وصناع الأفلام في أرجاء الوطن في بيت واحد مشترك، مؤكدين أنهم، مخرجون وممثلون ومنتجون، حينما سمعوا بتأسيس جمعية أهلية سينمائية متخصصة في صناع الأفلام، حتى تحركت دماء الأحلام والطموحات من جديد، لأن الجمعية تضع نصب عينها التخصص، وتلمس طموح وهموم أعضائها، وتعمل تحت مظلة إدارة تضم خبراء ومهتمين، ما سينعكس بشكل إيجابي على أعضائها، الذين يجمعهم توجه واحد وأهداف مشتركة في مجال السينما.

أهمية حضارية


يقول الممثل إبراهيم الحساوي: لو لم تكن للسينما أهمية حضارية، ما كان للوطن أن يضع في رؤياه الجديدة هيئة للأفلام والفنون البصرية، ويقيم المهرجانات السينمائية ومشاركة سينما الوطن في أهم المهرجانات السينمائية العالمية، الأمر الذي جعل من منتجي العالم تحويل أنظارهم باتجاه السينما السعودية، ولو لم يكن مجلس إدارة هذه الجمعية وجميع الأعضاء كلهم مؤمنون بإيجابية السينما وأهميتها الحضارية، ما تأسست هذه الجمعية.

وأضاف: أما بخصوص الدافع لدى المهتمين بالعمل السينمائي وصناع الأفلام في السعودية، فالدافع موجود قبل تأسيس جمعية السينما، هذه الجمعية التي تعيد ترتيب السينمائيين وصناع الأفلام في كل أرجاء الوطن في بيت واحد مشترك.

وأضاف: منتهى الإيجابية والجمال والحقوق أن تكون للسينمائيين جمعية خاصة بهم ترعى شؤونهم.

نخبة إدارية

أما رئيس لجنة السينما بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء د. محمد البشير، فيقول: سعدت مثل غيري من المهتمين بالسينما بخبر إعلان جمعية السينما السعودية، وتتوالى الأخبار الجيدة بهيكلة المؤسسات الحكومية والمجتمعية، ابتداء من الهيئات وصولا إلى الجمعيات، وهو ما نعول عليه لتحقيق نتائج إيجابية، فهي ما يتطلع إليه كل المهتمين، وأشعر بالتفاؤل برئيس الجمعية المخرجة هناء العمي، ونائبها الشاعر أحمد الملا، الذي عرفناه جميعا في مهرجان أفلام السعودية، واتفق الجميع على قدراته، لا سيما أن بقية الزملاء ممن تضمهم القائمة يمثلون نخبة من العاملين الجادين بتنوع اهتماماتهم، وهذا ما يميز تأسيس هذه الجمعية، فالسحابة ممتلئة، وننتظر غيثها.

تطوير الصناعة

ويتحدث المخرج ياسر الجبيلي قائلا: في اعتقادي أن تأسيس أي جمعية تضع نصب أعينها التخصص وتلمس طموح وهموم أعضائها تحت مظلة إدارة تضم خبراء ومهتمين، سينعكس بشكل إيجابي على أعضائها، الذين يجمعهم توجه واحد وأهداف عدة مشتركة في مجال السينما، وبالنظر إلى النظام الأساسي لأي جمعية سيتضح للمهتم توجهاتها وأهدافها، خاصة أننا نعيش تطورا ملحوظا في هذا المجال باعتماد إنشاء جمعيات مجتمع مدني تجمع المتخصصين والمهتمين وحتى الهواة في كيان واحد منظم سيدفع الحركة السينمائية المحلية إلى الأمام.

وتابع: أرجو أن تركز الجمعية على الجانب التطويري لصناعة السينما، الذي سيعكس للعالم ثقافتنا وقيمنا، وأظن بأن البداية تكون من الجوانب العلمية، والخبرة التراكمية، ولا شك أن هناك تحديات يمكن تجاوزها.

الناتج المحلي

ويقول منتج الأفلام قاسم الشافعي: تأسيس الجمعيات المتخصصة لها دور كبير في زيادة الناتج المحلي في كل مسارات الثقافة والفنون، نبارك خطوة تأسيس هذه الجمعية، التي ستكون بيتا لكل صناع الأفلام والعاملين في القطاع العام، وستكون محفزة في التشجيع على التدريب والتمكين في مسارات الصناعة المختلفة، كالتمثيل والتصوير والمونتاج والمكياج وجميع مراحل إنتاج الأفلام، وستشارك في خلق ثقافة ووعي لهذا السوق المهم، وستحقق -إن شاء الله- الهدف الأساسي، ونطمع بأن تكون هناك جمعية للسينما والأفلام في كل مدينة سعودية، أو أندية تخصصية تجمع أصحاب التخصصات المشتركة، من كتّاب السيناريو ومصورين ومخرجين.
المزيد من المقالات
x