عربات المسجد الحرام.. من كرسي خشبي إلى «براءة الاختراع»

عربات المسجد الحرام.. من كرسي خشبي إلى «براءة الاختراع»

السبت ٢٥ / ٠٩ / ٢٠٢١
شهدت خدمات العربات بالمسجد الحرام التي تشرف عليها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطوراً كبيراً على مدار السنوات الماضية حيث كانت في بادئ الأمر كرسيا خشبيا يحمله العديد من الأشخاص فوق رؤوسهم ليطوفوا أو يسعوا بالحجيج والمعتمرين, وبعد مضي فترة من الزمن تم استخدام عربات يدوية مصنوعة من الخشب والحديد مغطاة بالإسفنج ذي اللون الأخضر، ثم أتت العربات اليدوية ذات الوزن الخفيف التي توزع من خلال النقاط والمراكز المخصصة لذلك في المسجد الحرام.

وتطويراً لمنظومة الأعمال التي يشهدها المسجد الحرام فقد قامت الرئاسة بإدخال خدمة العربات الكهربائية الحديثة ذات المواصفات والمقاييس العالمية، والاستفادة من التقنية الحديثة في جميع المجالات، مما يخدم قاصدي المسجد الحرام من الحجاج والمعتمرين والزوّار, حيث تم إضافة عربات كهربائية حديثة جاءت بتصميم خفيف الوزن، مع محرك كهربائي (باور جلايد), وحاصلة على براءة اختراع الهندسة الذكية، كما أنها سهلة النقل والطي والدفع، كما وفرت الرئاسة تطبيق (تنقل) الذي يعد وسيلة سهلة لضيوف بيت الله الحرام للقيام بحجز العربات الكهربائية والعادية للطواف والسعي داخل المسجد الحرام مع إمكانية الدفع من خلاله.


وتشرف وكالة الخدمات والشؤون الميدانية وتحقيق الوقاية البيئية ممثلةً بإدارة خدمة التنقل على العربات داخل المسجد الحرام، وتمنح تصاريح العمل لمن تنطبق عليه الشروط, حيث بلغ عدد العربات (8000) عربة منها (3000) عربة كهربائية، و(5000) عربة يدوية تقدم لضيوف بيت الله العتيق لكي يؤدوا عباداتهم بكل راحة وسهولة.
المزيد من المقالات
x