عاجل : تقرير «مُبشر» ترجمته «اليوم».. النرويج تعود للحياة الطبيعية

عاجل : تقرير «مُبشر» ترجمته «اليوم».. النرويج تعود للحياة الطبيعية

السبت ٢٥ / ٠٩ / ٢٠٢١


• إلغاء قاعدة مسافة «المتر الواحد» ومعظم الإجراءات الأخرى


• احتفالات في الشوارع بعد قرار رفع معظم قيود كوفيد

شهدت الدقائق الأولى من الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم السبت بتوقيت النرويج احتفالات حاشدة في ربوع البلاد، وذلك ابتهاجاً برفع معظم القيود المرتبطة بوباء كوفيد- 19، والعودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية قبل الوباء تقريباً.

وقالت الصحف النرويجية، على صدر صفحاتها الرئيسية، إن إلغاء قاعدة مسافة المتر الواحد ومعظم الإجراات الأخرى يمنح بصيص أمل للشعب النرويجي والشعوب الأخرى حول العالم بأن الكابوس الذي بدأ قبل أكثر من عام ونصف أشرف على الانتهاء.

وذكرت صحيفة "نورواي توداي" أن "الحكومة برئاسة إرنا سولبرغ أوفت بوعدها، وأتاحت للشعب إلغاء قاعدة التباعد الاجتماعي، مع فتح أماكن الاجتماعات والأندية، وإلغاء قاعدة تحديد رقم الموجودين في مكان واحد".

وأضافت الصحيفة، أنه بعد أكثر من عام ونصف من إجراءات كورونا، تمكن النرويجيون من الشعور بالتقارب بشكل قانوني مرة أخرى بعد إلغاء القيود، كما نشرت الصحيفة مجموعة من الصور التي توضح مظاهر الاحتفالات في كل مكان بعد دخول القرار الجديد حيز التنفيذ.

في إطار متصل، قالت صحيفة "ذا لوكال نرويجين" على موقعها الإلكتروني، إن الشوارع في أوسلو شهدت عدا تنازليا مشتركا في الشوارع في آخر 10 ثوانٍ قبل حلول الساعة 4 مساءً. وهنأ الوزراء سكان البلاد بهذا اليوم، وكأنه بداية لعام جديد.

واستطردت الصحيفة: "هناك استعداد متزايد للعودة إلى الحياة الطبيعية، ونسبة التطعيمات العالية التي فاقت الـ90% هي كلمة السر وراء القرار".

ونقلت الصحيفة عن رئيسة الوزراء النرويجية قولها: "الآن يمكننا أن نعيش كما كنا قبل الوباء. لا أعتقد أن كل شيء سيكون كما كان من قبل، ففيروس كورونا سيؤثر علينا لبقية حياتنا، سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ". وأضافت: "لقد تعلمنا مدى ضعفنا، ومقدار ما يمكننا تحقيقه عندما نقف معا".

في السياق نفسه، قالت صحيفة "ذا نورديك بيدج": "أخيراً.. عودة إلى انفتاح ما قبل الوباء". واختتمت الصحيفة، أن الحكومة ستستمر في رقابة المؤشرات والأرقام المتعلقة بكوفيد بعد تنفيذ القرار، إضافة إلى مراقبة حالات كوفيد المستوردة من الخارج، والتي تأتي من خلال استقبال السائحين والمسافرين، حيث يقوم يقوم المعهد النرويجي للصحة العامة بتقييم البلدان والمناطق التي يوجد لديها معدل إصابة يستدعي فرض قيود على الدخول للبلاد.
المزيد من المقالات
x