العراق يحرك صفقات «رافال» وأسلحة مجمدة مع فرنسا

العراق يحرك صفقات «رافال» وأسلحة مجمدة مع فرنسا

السبت ٢٥ / ٠٩ / ٢٠٢١
كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، أمس الجمعة، عن مساعٍ لتحريك ملف الأموال المجمدة في فرنسا لشراء طائرات «رافال» وأسلحة ومعدات عسكرية.

وفي تصريح نقلته «واع»، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد رضا آل حيدر: «إن هناك معوقات في تسليح الجيش العراقي من ناحية القوة الجوية والدفاع الجوي والقوات البرية من مدرعات ودبابات، خصوصا بعد معركة داعش»، مبينا أن «الملحق العسكري الفرنسي والممثل السياسي للسفارة الفرنسية زارا في لجنة الأمن والدفاع بشأن التفاهم الأولي على شراء طائرات الرافال الفرنسية، وكذلك الرادارات الفرنسية المتطورة وأسلحة دفاع جوي مختلفة».


وأوضح: «العراق يطالب فرنسا بأموال لأسلحة سابقة مجمدة لديهم من الثمانينيات والتسعينيات ولم تصل إلى البلاد ولا نعرف قدر الأموال».

وقال: «باستطاعة العراق إثارة الموضوع وأخذ أسلحة بالأموال القديمة المجمدة، لأن العراق دفع أموالا إلى فرنسا من أجل شراء أسلحة لكنها توقفت أيام الحصار وبقيت مجمدة لدى باريس، وبعض الضباط أثاروا الموضوع متطوعين، وتم تشكيل لجنة بالتدقيق من هؤلاء الضباط وشكلت لجنة أخرى للذهاب إلى فرنسا، ولم يتابع بشكل صحيح». من جهة ثانية، أكد رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، أمس الجمعة، أن بلاده تواصل حربها ضد خلايا الإرهاب وترسيخ أمنها واستقرارها.

ووفقا لوكالة الأنباء العراقية «واع» ذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية أن «الرئيس صالح استقبل في محل إقامته في نيويورك، وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة».

وأشار البيان إلى أنه «جرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقية الفرنسية المتنامية وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما في ذلك الاقتصادية والتجارية والمساهمة الفرنسية في دعم العراق في مكافحة الإرهاب والمساعدات الإنسانية».

وأكّد صالح أن «العراق يتطلع إلى دعم الأصدقاء والحلفاء من أجل تعزيز أمنه وضمان استقراره ورفاهية شعبه، والعمل على نزع فتيل الأزمات في المنطقة، والتأكيد على الدور الحيوي للعراق في ذلك»، لافتا إلى أن «بلاده تواصل حربها ضد خلايا الإرهاب وترسيخ أمنها واستقرارها والانفتاح الاقتصادي والتجاري، والعمل الوثيق في مجال حماية البيئة ومعالجة الآثار الكبيرة للتغير المناخي على المستوى الوطني وبالتنسيق الإقليمي والدولي».

وأكد الوزير جان إيف لودريان: «التزام فرنسا بدعم أمن واستقرار العراق، وتعضِيد جهوده الكبيرة في تخفيف توترات المنطقة، وضرورة عودة العراق لدوره المحوري فيها، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين».
المزيد من المقالات
x