مديرو «الهيئة الملكية بالجبيل»: ملحمة وطنية تحكي قصة التخطيط المقرون بالعزيمة

أشاروا إلى تحويل الخطط لواقع ملموس

مديرو «الهيئة الملكية بالجبيل»: ملحمة وطنية تحكي قصة التخطيط المقرون بالعزيمة

الخميس ٢٣ / ٠٩ / ٢٠٢١
تحتفي المملكة باليوم الوطني الـ 91 لذكرى توحيدها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله -، الذي وحد المملكة عام 1351هـ، بعد أن استطاع بإيمانه الراسخ بالله عز وجل، ثم بحنكته ونافذ بصيرته، أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ، ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا، ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد من مزيد الرقي والتقدم في السعي الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية وكرامة المواطن.

كفاح وأمجادوقال الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل م. أحمد آل حسين: نسترجع في ذاكرتنا الكثير من الأمجاد والكفاح والبطولات، خاصة تلك التي قدمها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، التي نشعر فيها جميعا بالفخر والاعتزاز كمواطنين ومقيمين، بالإضافة إلى شعورنا بالانتماء الكبير إلى هذا الوطن المعطاء، الذي فتح أبوابه للجميع، وجعل للكل كيانا من خلاله يتعلمون، ويعملون ويساهمون في الوصول إلى القمة.


واقع ملموسوأضاف: منذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله بنصره- ونحن ننهض بهمتنا إلى القمة يسانده في ذلك سمو ولي عهده الأمين -حفظه الله- عراب رؤية المملكة 2030، الذي استطاع في فترة وجيزة تحويل الخطط إلى واقع ملموس نقطف ثماره بالحاضر في الحاضر والمستقبل.

تخطيط وعزيمةوأشار إلى أن تجربة مدينة الجبيل الصناعية، تعد نموذجا سعوديا، وملحمة وطنية، تحكي قصة التخطيط المقرون بالعزيمة من أجل تحقيق النهضة الصناعية والمدنية الشاملة، التي أصبحت حقيقة ملموسة يشهدها الجميع اليوم، وعلى جميع المستويات المحلية، والإقليمية، والدولية.

فرص واعدةوقال الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية برأس الخير م. أحمد حسن: شهد قطاع الصناعات التعدينية نموا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية، وسيحظى هذا القطاع مستقبلا بفرص نمو واعدة تحقيقا لرؤية المملكة 2030، من خلال الخطط والإستراتيجيات، التي تنفذها الهيئة الملكية بمدينة رأس الخير الصناعية، بهدف تطوير الاستثمار في قطاع الصناعات التحويلية التعدينية والصناعات ذات القيمة المضافة. لاعب أساسيوأضاف مدير عام تطوير الاستثمار م. محمد الزهراني: يأتي هذا اليوم، الذي تشهد فيه بلادنا تغيرا وتطورا ملموسا على الصعيدين المحلي والدولي، حيث حققت مملكتنا الحبيبة إنجازات غير مسبوقة في مجال الصناعة، وأصبحنا أحد اللاعبين الأساسيين على الساحة الدولية في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيماوية، وقريبا في مجال الصناعات التعدينية.

ملحمة وأضاف: تُعد هذه المناسبة العزيزة الغالية على قلوبنا مناسبة نستذكر من خلالها الملحمة البطولية للمؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود-رحمه الله- الذي رفع راية التوحيد على جميع أركان هذه البلاد ولمّ شتاتها، وأرسى دعائم أمنها واستقرارها. ورسَّخ قيمًا ومبادئ ومفاهيم وتضحيات أسهمت في قيام هذه البلاد الفخورة برجالها، التي نكن فيها كل المحبة والتقدير لمن كان لهم الفضل بعد الله فيما نعيشه اليوم من نعمة الأمن والرخاء والاستقرار.

عهود زاهيةوأشار مدير عام التشغيل والصيانة م. جاسم الهارون إلى أن الجميع ينظر بفخر واعتزاز وشموخ للجهود المخلصة والهمم، التي لا تعرف المستحيل، والتي وقفت وما زالت تقف خلف كل ما تحقق من الإنجازات في مختلف المجالات والميادين التنموية والحضارية عبر العهود الزاهية والزاخرة لأبناء الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-.

عهد ميمونوتابع: اليوم ونحن نعيش هذا العهد الميمون عهد حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع حفظهما الله، وبهذه المناسبة العزيزة والغالية علينا، نسأل الله العلي القدير أن يديم نعمة الأمن والأمان على هذه البلاد.

راية خالدةمن ناحيته، قال مدير عام الخدمات المساندة فيصل الظفيري: اليوم الوطني هو ذكرى للأجيال بتجديد وتعزيز الولاء والبيعة لقيادة هذا الوطن، والتأكيد على وحدة الصف واللحمة الوطنية والترابط الاجتماعي، ونبذ كل أنواع التطرف والغلو، والوقوف خلف قيادتنا ضد كل محاولات التشكيك، ودعم كل خطط التنمية وبرامج التطوير ومبادرات التقدم والازدهار، وتحقيق رؤية المملكة 2030، التي تمثل مرحلة جديدة من استشراف المستقبل، فهو يوم فرح بالإنجاز والاحتفال به، وتعريف الأجيال الجديدة بأهميته، وهو يوم بهجة وسرور بتحقيق الوحدة الوطنية تحت راية خالدة، وهي راية الإسلام.

غد مشرقوأكد مدير عام الشؤون الفنية بالهيئة الملكية بالجبيل م. عبدالله كشغري، أن المواطن السعودي يشعر بالاعتزاز لانتمائه إلى بلد هبط فيه الوحي، ومنه شعت الرسالة، وإليه يرمز الإسلام، وهو حين يعيش فرحة الاحتفاء باليوم الوطني، فإنه يستذكر بكثير من الفخر والاعتزاز كل تلك المعاني والذكريات، كما يستذكر اليوم الذي تم فيه إعلان اسم المملكة العربية السعودية عام 1351هـ وتوحيد البلاد والأراضي السعودية تحت راية واحدة، وهذا ما يزيد من حماسة الجميع لإعادة تجسيد الوحدة الوطنية، ونبذ الفرقة والكراهية، والحفاظ على المكتسبات، التي بنتها الدولة طيلة الحقب الماضية، والدفع بأبناء هذا الوطن نحو مزيد من التماسك والتعاون والبذل من أجل الوصول إلى غدٍ مشرق ومستقبل واعد، يعيش فيه الجميع بأمان وسلام.

يوم بارزولفت مدير عام التعليم بالهيئة الملكية بالجبيل د. علي عسيري إلى أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تعود بنا إلى الحدث التاريخي المهم، يوم بارز في تاريخ وطننا الغالي، الذي يعيد صفحات البطولة والتوحيد والبناء، التي أنجزها الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- فقد أسس هذا الوطن العظيم تحت راية التوحيد التي رسخت الثوابت، وأقامت النهج على قواعد أساسها كتاب الله وسنة رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-.
المزيد من المقالات
x