يسكن القلوب ويتوسط ساحات البيوت«لوز القطيف»..

ثماره تتفوق على محاصيل المناطق الأخرى لكبر حجمها ولذة طعمها

يسكن القلوب ويتوسط ساحات البيوت«لوز القطيف»..

الخميس ٢٣ / ٠٩ / ٢٠٢١
تنتشر أشجار «اللوز» بكثرة في محافظة القطيف بالمزارع والشوارع وحتى المنازل، لتزود الأسواق بمحصولها الوافر من الثمار بألوانها وأنواعها المختلفة المحبب أكلها للجميع، وتثمر شجرة اللوز في فصل الصيف بالتزامن مع موسم الرطب، بعدة أحجام وألوان مختلفة أشهرها الأحمر ثم الأصفر والأخضر والأرجواني، ومنها المعروف بالسكندري، وتتميز بتنوع الطعم حسب لون الثمرة.

شجرة القضب


ويسمي البعض في المنطقة شجرة اللوز شجرة «القضب»، وهي من الأشجار التي تطول وتبسط أغصانها وأوراقها الكبيرة والجميلة وتتلون على مدار السنة، ولها مكانة خاصة في قلوب الأهالي، فكانت تتوسط ساحات البيوت، وتزرع كشجرة زينة داخل منازلهم ويستفيدون من ثمارها.

أسعار متفاوتةوتتنوع أنواع أشجار اللوز وتكثر كميات الثمار التي تباع في الأسواق في الوقت الحالي، ويقول البائع أحمد الحبيب، إن سعر الصندوق الذي يبيعه المزارعون بوزن 20 كيلو جراما يصل إلى 700 ريال، ويتم بيعه بالتجزئة في عبوات ذات أوزان متعددة، أما بائع الخضار حسين أحمد العلوان، فأشار إلى أن السوق المحلي تتوافر به عدة أنواع من اللوز، منها الحبان والبلدي والإماراتي والسكندري، وتتفاوت أسعارها بالكيلو أو الفلينة ما بين 25 إلى 40 ريالا، والسكندري ما بين 35 إلى 40 ريالا، وبعضها أسعار الكيلو تتفاوت فيه من 20 إلى 40 ريالا حسب توافره وطلبه في السوق.

موسم اللوزوأشار المزارع أحمد التركي إلى أن موسم اللوز في محافظة القطيف يحمل أنواعا وأصنافا عدة، منها «الأحمر» و«الأخضر»، ثم «السكندري» الذي يعد من أجود أنواع اللوز لكبر حجمه ولذة طعمة، ثم «الأصفر»، و«الأرجواني»، إضافة إلى وجود أصناف أخرى في الأسواق.

وأوضح المزارع عبدالله التركي أن اللوز في القطيف اكتسب جودة عالية بسبب أجوائها الحارة والرطبة، ما يساعد على نضوج الثمار مبكرًا، وأنه يفضل لوز «الحبان» لصغر حجمه ونضوجه المبكر، كما انتشرت في الأسواق عدة أنواع، منها البحريني والإماراتي والهندي، لكن يتفوق عليها اللوز القطيفي بطعمه المميز الذي يتشوق لاقتنائه المتسوقون.
المزيد من المقالات
x