رئيس وأعضاء غرفة الشرقية يهنئون القيادة والشعب بحلول الذكرى الـ91 لليوم الوطني

ذكرى للوطن والمواطن والوحدة والآمال والطموحات والبناء والتضحيات

رئيس وأعضاء غرفة الشرقية يهنئون القيادة والشعب بحلول الذكرى الـ91 لليوم الوطني

الأربعاء ٢٢ / ٠٩ / ٢٠٢١
هنأ رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية وأمانتها العامة القيادة الرشيدة وكافة أبناء الشعب السعودي النبيل، بمناسبة حلول الذكرى الـ91 لليوم الوطني، وقالوا إنها ذكرى تاريخية للوطن والمواطن والوحدة الوطنية والآمال والطموحات والبناء والتضحيات، وإنها بمثابة الفرصة للدراسة والتقييم والمراجعة والانطلاق نحو مسارات أكثر إشراقًا، مؤكدين أهمية اليوم الوطني الذي يفخر به كل سعودي، ويؤكد تجديد الانتماء والولاء للقيادة الرشيدة، وأشاروا إلى قيمة الوحدة الوطنية التي أنجزها ورسخها المؤسس -طيب الله ثراه- ولا تزال هي البوصلة لمسيرة العطاء في ظل قيادة حكيمة ورؤية ثاقبة وطموحات واسعة، وأكدوا أن اليوم الوطني في هذا العام يبدو مختلفًا عنه في الأعوام الماضية كونه جاء بعد عام استثنائي على العالم بأسره بسبب جائحة كورونا، التي استطاع خلالها الوطن والمواطنون تجاوز تداعياتها، فأصبحت المملكة نموذجا يقتدى به في إدارة الأزمات حول العالم.

استكمال الخُطى


قال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، «عبدالحكيم الخالدي»، إن ذكرى اليوم الوطني الـ91 هي ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعًا نتوقف عندها كثيرًا لقراءة تاريخ مضى وحاضر نحياه ومستقبل مُشرق، فبفضل الله أولاً ثم ما رسّخه مؤسس هذه البلاد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل، وسار على نهجه أسلافه الملوك الكرام البررة، تواصل بلادنا المسيرة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسموّ ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على نفس الأسس والمبادئ التي رسخها المؤسس وبُني عليها هذا الكيان، وبما يواكب متطلبات العصر الجديد واحتياجاته.

إدارة وطنية مسؤولةوأكد الخالدي، أنه رغم ما حل بالعالم نتيجة جائحة كورونا وما فرضته من تداعيات أضرت بالعالم أجمع، فإن بلادنا ظلت في المقدمة وواصلت النمو وأصبحت الأكثر قوةً وحضورًا، بما وفرته من إدارة وطنية مسؤولة كانت حديث العالم، ليس فقط في معالجة تحدي الجائحة، بل في تقديم نموذج للتقدم والتطور والازدهار بما تمثله رؤية 2030.

العطاء الدائم من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، «بدر الرزيزاء»، إن اليوم الوطني هو مناسبة الوطن والمواطن والوحدة الوطنية والآمال والطموحات التي يحملها الوطن بقادته الكرام على مر التاريخ، نقف عندها أمام حقيقة لا مراء فيها وهي العطاء الدائم، والإنجازات التي لا تتوقف، فإن نمونا وإنجازاتنا هذا العام تختلف عنها في العام الماضي، لأننا نسير بوتيرة ذات أسس وقواعد راسخة.

قصة كفاح وقدّم من جهته، نائب رئيس غرفة الشرقية، «حمد البوعلي»، التهنئة إلى القيادة الرشيدة وسائر أبناء الوطن بمناسبة اليوم الوطني، الذي تحل ذكراه في وقتٍ أخذت تحصد فيه المملكة نتائج رؤيتها الطموح القائمة على تنويع القطاعات الإنتاجية حتى باتت البيئة الاستثمارية جاذبة للداخل والخارج، فرغم ما شهده العالم من تراجع كبير في التدفقات الاستثمارية بسبب الجائحة إلا أن المملكة استطاعت -بفضل الله تعالى- أن تُحقق ارتفاعًا في نسبة التدفقات الاستثمارية المباشرة متفوقة على العديد من دول العالم.

خيار تنموي وقال عضو غرفة الشرقية، «إبراهيم آل الشيخ»، إنه في الذكرى الـ 91 نقف متأملين فيما يشهده الوطن من تطورات على المستويات كافة، سواء كان ذلك على مستوى اتخاذ القرارات المنظمة للأعمال الاستراتيجية للدولة أو إطلاق وتنفيذ المبادرات والمشاريع التي تنتقل بالمملكة إلى فضاءات أكثر اتساعًا.

وأشار آل الشيخ، إلى القطاع الصناعي، الذي كان ولا يزال خيارًا تنمويًا فاعلاً، حققت المملكة من خلاله إنجازات كبيرة، فقد كان عدد المصانع يراوح مكانه لسنوات عدة، أما اليوم فبات يتخطى التسعة آلاف مصنع، وشعار «صنع في السعودية» أصبح علامة بارزة في العشرات من المنتجات التي تتواجد في مختلف الأسواق العالمية.

قواعد الوطنوأوضح من جانبه، عضو غرفة الشرقية، «أحمد المهيدب»، أن المملكة تحتفي باليوم الوطني، ذلك اليوم الذي جمع البلاد تحت راية واحدة وأرسى قواعد الوطن، وبهذه المناسبة نجد أن المملكة ووفقا لرؤيتها الطموح 2030م أنجزت الكثير من المشروعات وهو أمر ليس بالسهل، وفي المقابل لم يكن صعبًا في التنفيذ على أبناء هذا الوطن المعطاء، في ظل هذه القيادة الحكيمة الجادة والعازمة في استكمال المسيرة، مشيرًا إلى تلك النظرة الإيجابية التي تنظرها الوكالات الائتمانية والمؤسسات الدولية التي عززت جميعها الثقة في الاقتصاد الوطني حتى أصبحت الانطباعات الإيجابية هي السائدة عند المستثمرين المحليين والعالميين.

خصوصية البلادمن جهته أكد عضو غرفة الشرقية، «بدر العبدالكريم»، على نهج التطور الذي اتبعه الأبناء من بعد المؤسس -طيب الله ثراه- فحققوا النمو وأصبحت بلادنا تضاهي دول العالم المتقدم مع الحفاظ في الوقت نفسه على خصوصية البلاد في العالم، لافتًا إلى أن اليوم الوطني هو مناسبة للتأكيد على الوحدة الوطنية وقيم البناء والتضحيات والولاء لهذا الوطن المعطاء والتذكير ببدايات الانطلاق والنمو وكيف استمر الأبناء على نفس النهج في التطوير ورفع راية المملكة عالية، إنها حقًا ملحمة وطنية في البناء والتعمير، منذ أن تم وضع الأساس للنمو والتطور واصل الأبناء الملوك الكرام مسيرة النمو، ولذلك فالإنجازات تتواصل والبلاد تسير باتجاه الأمام.

معاني الوطنيةفيما ذهب عضو مجلس الإدارة، «بندر الجابري»، بالقول: إن اليوم الوطني مثالٌ لمعاني الوطنية، فهو يذكرنا بملحمة التوحيد التي أرست قواعد الانطلاق والبناء على أسس صلبة محورها ومرتكزها المواطن السعودي، بأن وفرت له التعليم والمسكن الملائم فأصبح قادرًا على الابتكار والإبداع والمنافسة في مختلف المجالات، وما رؤية 2030م ومسارات تنفيذها إلا دليلٌ على قدرة المواطن بمواكبة التطور والتعاطي مع متطلباته، فهنيئًا لنا قادتنا من أبناء الملك المؤسس -طيب الله ثراه-، الذين صاروا على الدرب والنهج فصارت المملكة نموذجًا للتقدم والازدهار بين الدول.

حقيقة النماءأما عضو غرفة الشرقية، «حمد الحماد»، فقد أكد أن اليوم الوطني يحمل كل عام في طيّاته العديد من البشائر التي تؤكد حقيقة النماء الذي تشهده البلاد، وتدفعنا لأن نتفاءل بالمزيد من الإنجازات في المستقبل، لافتًا إلى أن الخطوات الإجرائية التي تمت خلال العام الماضي، ورغم الظروف الاستثنائية التي يعرفها الجميع والناجمة عن جائحة كورونا تؤكد أن البلاد في وضع يجعلها قادرة على مواجهة التحديات والاستفادة منها، وتعلن عن زيادات كبيرة في الناتج الإجمالي وارتفاعًا في حجم العائدات غير النفطية وما يشهده قطاع التشييد والبناء من قفزات نوعية، فضلاً عن تحسن الأجواء المحفزة للاستثمار الأجنبي، وإعادة الزخم الإيجابي لأسواق النفط، وبذلك تكون البلاد قد تجاوزت إلى حد كبير آثار الجائحة.

نفاذ بصيرةوقال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، «سعدون الخالدي»، تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية ويتذكر فيها المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها توحيد الراية وجمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء، فهي مناسبة نسجل فيها فخرنا واعتزازنا بقادتنا الأوفياء الذين أخلصوا وتفانوا لأجل رفعة الوطن الذي أصبح على أيديهم في مقدمة الأمم.

واستطرد الخالدي، بقوله تأتي هذه الذكرى اليوم لنتذكر فيها سيرة القائد المؤسس -طيب الله ثراه- الذي استطاع بإيمانه الراسخ بالله تعالى وبما يمتلكه من حنكة ونفاذ بصيرة أن يؤسس لوطن شامخ يعلو على أُسس صلبة وقواعد راسخة؛ ما زلنا نقتبس منها في مسيرتنا الحالية ونستشرف بها ملامح المستقبل في ظل رؤية طموح نعيش نتائجها الإيجابية كل يوم.

ذكرى استثنائيةورأى عضو مجلس الغرفة، «صلاح القحطاني»، أن اليوم الوطني هذا العام يمثل ذكرى استثنائية، يتجاوز المعنى الذي تعوّدنا على الاحتفاء به في السنوات الماضية، إذ نحتفل بالإنجازات هذا العام بعد وباء عام وجائحة شملت العالم ككل، ولمجرد أن دولة تواجه مثل هذه الجائحة بإجراءات صحية لحماية مواطنيها والمقيمين بأعلى المقاييس الدولية لرعاية صحة الإنسان وتخرج منها بإنجازات اقتصادية فهذا بحد ذاته إنجاز مشهود له، وبفضل الله تعالى ثم بقوة اقتصاد المملكة وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة في اعتماد وتطبيق التخطيط والدراسة والتركيز والتكاتف والتكامل بأعلى المستويات في كل شيء.

الرفاهية والاستقراروقال عضو غرفة الشرقية، «ضاري العطيشان»، إننا في اليوم الوطني نهنئ أنفسنا ونبتهل إلى الله جلّ شأنه بأن يحفظ بلادنا وأن يديم علينا التطور والتقدم، وفي الوقت نفسه ندعو الله أن يتغمد المؤسس وأبناءه البررة (سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله) برحمته الواسعة، وأن يطيل في عمر قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

وبهذه المناسبة نشيد بكافة الخطوات التي بذلتها الحكومة الرشيدة في سبيل التطوير وتحقيق المزيد من الرفاهية والاستقرار لهذا البلد المعطاء.

نقلة نوعيةوقال عضو غرفة الشرقية، «عبدالرحمن السحيمي»، إن مناسبة اليوم الوطني تبعث على السرور والسعادة لكافة فئات الشعب السعودي، الذي يراه نقلة نوعية شهدتها البلاد في مختلف مناحي الحياة، مشيرًا إلى التطور ومواكبة العصر الذي كان منهجاً انتهجته المملكة منذ عهد المؤسس ليتوج بانطلاق رؤية 2030م لتعبر بالمملكة إلى آفاق أرحب وفق إستراتيجية شاملة لاستغلال كافة مقومات البلاد الطبيعية والبشرية.

احتواء الثروة البشريةوقالت عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، «العنود الرماح»، إن المملكة في يومها الوطني تسير بخطى ثابتة للنمو والتطور اعتمادا على إمكاناتها الذاتية، وقدراتها البشرية المتنامية، فالإنسان في المملكة يحتل المرتبة الأولى في قائمة اهتمامات الدولة، التي تسعى لتحسين جودة حياته، ورفع مستواه العلمي والعملي، وتوفير العيش الكريم الآمن في ظل رخاء مادي واستقرار معنوي، يؤهله لأن يقوم بمسؤولياته تجاه وطنه على أكمل وجه.

وفي هذا الصدد أشارت الرماح، إلى التطور الكبير في مشاركة المرأة السعودية في التنمية، التي تعززت بجملة من القوانين والإجراءات التي تحافظ على مكانتها وتعزز من حقوقها الشخصية والمهنية.

قواعد راسخةومن ناحيتها قالت عضو غرفة الشرقية، «نوف التركي»، إن اليوم الوطني هو اليوم الذي أرسي فيه المغفور له بإذن الله تعالى الملك المؤسس قواعد راسخة في حب الوطن، والعمل على بنائه وحمايته وأيضًا حماية مقدراته فهي ذكرى تؤصل لمعانٍ وقيم عدة لعمل أهمها الاتحاد والوحدة، فأصبح مرجعًا لنا لنستذكر تلك اللحظات ونأخذ منه الدروس المستفادة لنستطيع المضي قدمًا، فمن يشاهد المملكة اليوم يرى آثار الجهود الكبيرة التي تبذل لرفعة هذا البلد العظيم، في شتى المجالات، فالمملكة تسير بإنجازات الماضي وعطاءات الحاضر لتحاكي المستقبل وتعيد صياغته، أفضل صياغة.

يوم الحصادويقول عضو الغرفة، «د. محمد السيّد»، إن اليوم الوطني هو يوم الحصاد لما تمت زراعته خلال عام مضى وما تم إنجازه خلال عقود فائتة، فمنذ اليوم الأول لإعلان المؤسس توحيد البلاد تحت راية واحدة والبدء في تطوير المملكة على كافة الأصعدة، أخذت بلادنا تسلك طريقها إلى النمو والازدهار الذي يكاد لا ينقطع، مرجعًا ديمومة النمو إلى تلك الأسس والقواعد التي وضعها المؤسس وتلك النظرة المستقبلية التي كان يتمتع بها -طيب الله ثراه- وتوارثها أبناؤه الملوك البررة من بعده، وها هي بلادنا الغالية تزدهر اليوم وتحقق منجزًا كل يوم وتتطلع إلى مستقبل حافل في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» -حفظه الله- وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، مهندس الرؤية ورافع راية بلادنا بين الأمم الذي استطاع بما توارثه من الأجداد أن يجيد قراءة المستقبل.

فرصة ثمينةوبين عضو مجلس الإدارة، «ناصر آل بجاش»، أن اليوم الوطني أصبح فرصة ثمينة نستطيع من خلالها مراجعة أنفسنا، وتقييم عملية العطاء والأداء، ومن ثم الخروج بأفكار جديدة تضعنا في المقدمة كما تعودنا دائما، مشيرًا إلى ما أن وصلت إليه المملكة من إنجازات كبيرة خلال الفترة القليلة الماضية هو بفضل من الله تعالى ثم التخطيط السليم للدولة -حفظها الله- المتمثل في رؤية المملكة 2030م، وهذا يؤكد بما يدع مجالاً للشك بأن الدول التي تعمل ضمن خطة عامة هي التي تواصل تحقيق الإنجازات، وهذا ما تسير عليه بلادنا.

تفاعل المواطنينأما عضو مجلس الإدارة، «ناصر الأنصاري»، فقد أشاد بتفاعل المواطنين مع خيارات الدولة التنموية الشاملة، معتبرًا أن ذلك أهم طريقة للاحتفاء باليوم الوطني المجيد، فالاحتفاء بالتأسيس وإطلاق مشروع الدولة تحت راية التوحيد وتوحيد الكلمة لا يتم بالكلام وإنما بالفعل، وهذا ما نلاحظه لدى الشعب السعودي، الذي يقف صفًا واحدًا مع قيادته الرشيدة في العديد من المشاهد، وأبرزها وأهمّها معركة التنمية، ليقوم بدوره فيها.

التأسيس والانطلاقوقال عضو غرفة الشرقية، «نجيب السيهاتي»، إن اليوم الوطني هو يوم الوحدة الوطنية، وهو يوم التأسيس والانطلاق، فإنه يومٌ أضحى فيه الإنسان السعودي شامخًا، يعتز ببلاده تحت ظل حكومة راشدة، ارتأته ووضعته أول أهدافها نحو تطويره وتمكينه؛ كما أنه يوم نحتفي به بأبرز إنجاز حققته المملكة فكان أساسًا لكل النتائج والإنجازات التي نراها ونلمسها ونجني ثمارها، ألا وهي «الوحدة الوطنية»، هذا المنجز الذي يكفل لنا النجاح لأي خطة أو رؤية.

ركيزة الانطلاق وبوصلتهوقال أمين عام غرفة الشرقية، «عبدالرحمن الوابل»، إننا في اليوم الوطني نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قائد المسيرة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وإلى العائلة المالكة الكريمة، وإلى أمير المنطقة الشرقية وسموّ نائبه وإلى الشعب السعودي النبيل، بهذه المناسبة الغالية التي تعد بمثابة الفرصة للدراسة والتقييم والمراجعة والانطلاق، لافتًا إلى ما تُظهره ذكرى اليوم الوطني من قيمة الوحدة الوطنية التي أنجزها المغفور له الملك عبدالعزيز، ولا زالت آثارها هي ركيزة الانطلاق وبوصلته، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الرؤية الثاقبة للأجداد في ترسيخ قيمة الوحدة الوطنية وأهميتها في البناء والتعمير.

المزيد من المقالات
x