«الجامعة الإسلامية».. منارة عالمية رائدة في العصر السعودي الزاهر

«الجامعة الإسلامية».. منارة عالمية رائدة في العصر السعودي الزاهر

الأربعاء ٢٢ / ٠٩ / ٢٠٢١
حرصت المملكة منذ قيامها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز - رحمه الله - ومن بعده أبناؤه الملوك البررة إلى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على الاهتمام بالعلم والعلماء، ونشر العلم القائم على الكتاب والسنة في هذه البلاد للمباركة وفي العالم الإسلامي.

وجاء إنشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381هـ لتكون جامعة إسلامية علمية تستقطب الطلاب المسلمين من جميع أنحاء العالم، ليتعلموا العلوم الشرعية والعربية والمعارف الأخرى، وتعمل على ترسيخ الوسطية فهما وتطبيقا، ونشر رسالة الإسلام الخالدة وقيمه حول العالم، ومنذ ذلك الحين توفر حكومة المملكة الاهتمام والدعم غير المحدود للجامعة، من خلال تقديم منح دراسية لاستقطاب الطلاب الدوليين للدراسة في هذه الجامعة العريقة، وقبولهم وفق معايير معينة تراعي الكفاءة العلمية والتنوع الثقافي من جميع دول العالم.


كما يحرص ولاة الأمر في المملكة على دعم جميع أنشطة هذه الجامعة المباركة في تعليم أبناء العالم الدين الإسلامي الحنيف وفق المنهج الوسطي، ليكونوا خير سفراء في بلادهم لنشر رسالة الإسلام السمحة، انطلاقا من رسالة المملكة السامية على جميع الأصعدة في خدمة الإسلام والمسلمين.

وتحتضن الجامعة اليوم ما يقارب 14000 طالب ينتمون إلى أكثر من 160 دولة وإقليما حول العالم، ويمثلون نسبة 85% من طلاب الجامعة، يدرسون جنبا إلى جنب مع الطلاب السعوديين في كليات الجامعة في برنامج البكالوريوس والدراسات العليا «الماجستير والدكتوراه».

وتحرص الجامعة على تقديم مجموعة من الخدمات المتنوعة لهؤلاء الطلاب الدوليين، تحقيقا لرؤيتها في أن تكون منارة إسلامية عالمية رائدة في تعزيز المعرفة والتأثير الإيجابي خدمة للمجتمعات، ورسالتها في التميز في صناعة المعرفة من خلال توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة للابتكار، ومن أهم الخدمات المالية التي تقدمها الجامعة للطلاب الدوليين: مكافأة شهرية، ومكافأة شهرين بدل تجهيز عند قدومه، ومكافأة شهر واحد سنويا، وبدل كتب في المدة النظامية المحددة لإنهاء الدراسة دون التمديدات، وبدل طباعة ماجستير، وبدل طباعة دكتوراه، وبدل امتياز، وتذكرة سفر في نهاية كل عام دراسي، ومكافأة ثلاثة أشهر بدل تخرج لشحن الكتب، بما يقارب 34 مليون ريال سنويا.

ومن الخدمات المجانية لهؤلاء الطلاب، السكن الجامعي، والخدمات الطبية المجانية، والمواصلات المجانية بين المقر الجامعي والمسجد النبوي الشريف، والاستشارات والإرشاد الطلابي، والأنشطة العلمية والثقافية، والمكتبة المركزية، ومن الخدمات العامة: مراكز التسوق، والمطاعم ومحلات الوجبات السريعة، ومكتب شركة السفر والسياحة والشحن، ومكتب الخطوط السعودية، ومراكز خدمة الطالب، والمكتبات التجارية.

وتقدم الجامعة خدمات إرشادية لمساعدة الطالب على التكيف مع الحياة الجامعية، وتوفير بيئة ملائمة في السكن الجامعي، وإكسابه مهارات للتغلب على المشكلات، وتبحث مشاكل الطلاب والصعوبات التي يواجهونها، سواء سلوكية أو اجتماعية، وطرق معالجتها، لبناء شخصية الطالب، وتتمثل الخدمات الثقافية التي تقدمها الجامعة لطلابها في إقامة الأنشطة الثقافية المتنوعة في مختلف المجالات، إلى جانب إقامة المسابقات العامة.

وتُعنى الجامعة بتوفير خدمات متنوعة للطلاب ذوي الإعاقة في مختلف المجالات، لمساعدتهم على التكيف مع ذاتهم، ودمجهم في المجتمع والتعامل معهم كأي فرد من خلال مركز ترفيهي، يقوم بخدمة الطلاب المكفوفين من خلال أجهزة «برايل سنيبس»، وترسيخ منهج الإسلام الوسطي والمعتدل وقيم التسامح والتآخي، والتعايش والتكاتف بين هؤلاء الطلاب، وتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي مع الشعب السعودي.
المزيد من المقالات
x