تقدم في جميع المجالات.. ولقاح «آمن» للمواطنين والمقيمين

تقدم في جميع المجالات.. ولقاح «آمن» للمواطنين والمقيمين

الأربعاء ٢٢ / ٠٩ / ٢٠٢١
أكد المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي آل سعود أن اليوم الوطني الـ«91» يطل علينا بهمة تعانق السماء مجدا، نستحضر خلاله بكل الاعتزاز والفخر ما حققه مؤسس وطننا الغالي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -، الذي جمع شمل هذا البلد الكريم تحت راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، ما أحرانا في هذه المناسبة أن نستلهم الدروس من حياة قائد عظيم مؤسس هذا الكيان الأبي الذي كان يعطي المحتاجين ويعيل من حوله في مجلسه العابق بالنصح والتنوير والمثابرة على مواجهة واقع الحال، واضعا أسسا متينة لانطلاق مسيرة تنموية نقلت بلادنا في فترة وجيزة لمصاف الدول المتقدمة. وأضاف سموه: لا يزال ذلك اليوم منقوشا في الذاكرة والوجدان، هذا اليوم الذي تحقق فيه التكامل والوحدة، وأزيلت فيه الفرقة والتفكك، على يد البطل الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- والذي أصبح عالقا في أذهان السعوديين ليضرب البطل -عبدالعزيز- أروع الأمثلة حنكة وشجاعة، إيمانا وأناة، وليبقى اسمه نقشا في سماءات المعالي وميادين البطولة فصنع حدثا لم يشهد له التاريخ مثيلا لأنه هو التاريخ السعودي بعينه.

وبين: استمرت رحلة البناء واستشراف المستقبل حتى وصلنا إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهم الله -، الذي تصاعدت فيه وتيرة الإنجازات التي طالت جميع الميادين والقطاعات في بلادنا، رسخت أمنها واستقرارها ودفعت مسيرة تنميتها إلى آفاق جديدة من الإبداع والتطوير.


أوضح صاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن سعد، محافظ حفر الباطن: إن اليوم الوطني يعبر عن معنى التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي، والقيادة الرشيدة «أيدها الله»، ويوثق كيف تجمعت المناطق وتآلف الشعب لتصدير ملحمة وطنية أساسها المتين هو الإيمان بالله سبحانه، واتخاذ كتابه وسنة نبيه منهجا ودستورا.

وأضاف: في هذه الذكرى الوطنية الغالية على قلب كل مواطن، تعيش بلادنا في هذه الأيام أجواء هذه الذكرى العطرة تحت شعار «هي لنا دار»، وهي ذكرى نستذكر فيها مراحل التأسيس التي كونت قاعدة متينة لبزوغ فجر الوطن بأصول ثابتة، ومبادئ راسخة، وتعاضد رجالاته تحت قيادة المؤسس الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - الذي مد رباط التواصل بين الناس ودحر أشكال التبدد والفرقة، وأنار شعلة العلم والحضارة مضيئا الطريق نحو بناء وطن يسابق الأمم، وسار أبناؤه الملوك من بعده على نهجه محكمين شرع الله، متممين البناء بأمنه ونمائه، فكانوا أوفياء، وبالحق أعزاء، يكمل الخلف مسيرة السلف، فحققوا تقدما فتيا، وعيشا نديا.

وأكمل: اليوم في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين - حفظهما الله - يشهد القاصي والداني إنجازا لم يسبق له مثيل، بخطى ثابتة، وسعي حثيث لتحقيق رؤية 2030 التي تحمل بين طياتها رؤية شاملة، سمت إنجازاتها على جميع الأصعدة، لتحقيق مستقبل زاهر، يجعل المملكة العربية السعودية في مصاف الدول العظمى.

قال صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي- محافظ الأحساء، في ذكرى اليوم الوطني الـ 91 لتوحيد المملكة العربية السعودية: إنها ذكرى يفتخر فيها كل مواطن بهذه البلاد الغالية، ويرفع رأسه شموخا وفرحا لما يتجدد في قلبه من مشاعر حب وإخلاص لهذا الوطن المعطاء رمز الإنسانية والشموخ، كيف لا وهو يعيش في كنف وطن قدم الإنسان على كل شيء، وذلل له جميع الصعاب وبذل موارده ومقدراته وجعلها أرخص شيء للحفاظ على الإنسان وصحته أولا.

وأضاف سموه: في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وبمتابعة سمو ولي عهده الأمين «يحفظهما الله»، نرى التقدم الدائم في جميع المجالات والأصعدة من غير استثناء، بل وفي تقدم ونجاح على باقي الدول للقضاء على آثار الجائحة القاسية التي أنهكت قوى العالم، فاليوم قد قدمت السعودية لأغلب ساكنيها من مواطنين ومقيمين اللقاح الآمن محافظة بذلك على قدسية الإنسان وأولويته على كل شيء، وقدمت الرعاية الطبية اللازمة والفائقة لكل من احتاجها، وبذلت ومدت يد المساعدة لغيرها من الدول الأشقاء تخفيفا عليهم ووقوفا معهم، رافعة بذلك راية الإنسانية ومتجاوزة بذلك الحدود الجغرافية.

وتابع أن هذه المناسبة العزيزة تعتبر ميقاتا للتذكير بتجديد الولاء والطاعة لولاة أمورنا «حفظهم الله»، بالعزم على العمل بإخلاص وتفان من أجل رفعة هذا الوطن وتنمية أركانه وتحقيق منجزاته وحماية مكتسباته مستمدين العزم والقوة من راية التوحيد «لا إله إلا الله محمد رسول الله».
المزيد من المقالات
x