إيرانيون يتظاهرون في أنحاء العالم للتنديد بكلمة «رئيسي» بالأمم المتحدة

احتجاجات على الفقر تشل مدن إيران

إيرانيون يتظاهرون في أنحاء العالم للتنديد بكلمة «رئيسي» بالأمم المتحدة

الخميس ٢٣ / ٠٩ / ٢٠٢١
تظاهر آلاف الإيرانيين في عدة مدن في أوروبا وأمريكا وكندا احتجاجا على السماح لرئيس إيران إبراهيم رئيسي بإلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة، والمطالبة بمحاكمته، بحسب ما أكدت المعارضة الإيرانية في رسالة أرسلت لـ (اليوم) أمس، وقالت المعارضة إن الاحتجاجات تتواصل بين قطاع عريض من مختلف شرائح الشعب الإيراني؛ بسبب تفشي الفقر وفيروس كورونا على نطاق واسع، إضافة إلى الغضب الشعبي واسع النطاق إثر تصاعد قمع نظام الملالي للمعارضين والمواطنين المطالبين بالحد الأدنى من حقوق الحياة الكريمة والحريات.

تظاهرات واسعة


ونظم إيرانيون وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تجمعات احتجاجية الثلاثاء، في عشرات المدن بأوروبا وأمريكا وكندا للتنديد بإلقاء كلمة من قبل إبراهيم رئيسي جلاد مجزرة عام 1988 في اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك، وعبروا عن غضبهم باعتباره القاتل ومرتكب مجزرة 30 ألف سجين سياسي.

ونظم الإيرانيون تجمعات احتجاجية في برلين، ونيويورك وباريس وكولونيا، ولاهاي، ولندن، وجنيف، ونيويورك، وونكوفر في كندا، وستوكهولم، وروما.

وقال مشاركون في الوقفة: رئيسي الجلاد الذي تم تنصيبه من المجرم خامنئي، مكانه المناسب هو المحاكم الدولية، وليس الأمم المتحدة، إنه متهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وليس ممثل إيران ورئيسها.

ويحث الإيرانيون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإلحاح، على تقديم هذا القاتل للعدالة في المحاكم المختصة في أسرع وقت ممكن. وردد المتظاهرون هتافات أعربوا من خلالها عن أن مشاركة هذا السفاح في الاجتماعات تعد عارا على الأمم المتحدة.

على الصعيد ذاته، قالت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي: إبراهیم رئيسي یجب تقديمه للعدالة على إعدام وتعذيب السجناء. لكنه اعتلى الجمعية العامة لإلقاء خطاب. ولا يجوز للمجتمع البشري أن يقبل وصمة العار هذه ولا يصرخ احتجاجا.

وذكرت رجوي جهود نظام الملالي للتستر على الجريمة الكبرى المتمثلة في المجزرة والإبادة الجماعية لمجاهدي خلق، قائلة: ما لم يدخل في حسابات خميني هو العمل الجبار الذي قام به مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية. في الأسابيع الأولى التي أعقبت بدء المجزرة، كشف زعيم المقاومة مسعود رجوي، في البيانات والمقابلات والبرقيات العديدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، أن «خميني أصدر مرسوما بخط يده يأمر بإعدام سجناء سياسيين من مجاهدي خلق»، وفي 23 ديسمبر 1988 أرسل زعيم المقاومة قائمة من 1100 اسم من شهداء المجزرة للجهات المختصة في الأمم المتحدة.



احتجاجات طهران

ونقلت المعارضة الإيرانية عن تقارير واردة من أنصار مجاهدي خلق في العاصمة طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، أن المعلمين نظموا تجمعات احتجاجية في طهران ومدن أخرى للمرة الثانية خلال أيام للاحتجاج على وضعهم المعيشي المأساوي.

وفي الوقت نفسه، نظم عمال البتروكيماويات في ميناء خميني، وعمال البلدية في كوت عبدالله وعمال المترو في طهران، وعدد من الذين أصيبوا بخسائر مالية في طهران إثر انهيار مشروعاتهم، تجمعات احتجاجية.

وكان مجموعة من المعلمين نظموا تجمعات احتجاجية في محافظات لرستان وخوزستان وخراسان وكرمانشاه وطهران وسنندج وكردستان، ويطالب المعلمون الذين لا يزالون على رأس العمل والمتقاعدون، بتحسين أحوالهم المالية.

كما نظم المرشحون لامتحان التوظيف التعليمي (2021)، المعروفون بأصحاب البطاقة الخضراء تجمعا احتجاجيا أمام مبنى الوزارة لليوم الثامن عشر على التوالي، احتجاجا على عدم توظيفهم.

عمال المترو

على الصعيد ذاته، نظمت مجموعة من عمال السلالم المتحركة على الخطوط الأول والثاني والرابع والخامس من المترو في طهران، تجمعا احتجاجيا أمام مبنى مجلس المدينة للاحتجاج على عدم دفع الشركة رواتبهم المتأخرة لمدة ثلاثة أشهر.

واحشدت مجموعة من أصحاب الحوالات المالية بشركة آذويكو، أمام مبنى وزارة الصناعة والمعادن والتجارة للنظام احتجاجا على عدم حل مشكلاتهم.

وتجمهر أهالي قرية «آنجلاس» التابعة لمدينة همدان أمام مبنى مجلس البلدة احتجاجا على اعتداء شركة الكهرباء على أراضي هؤلاء المواطنين.

كما احتشد عمال شركة البتروكيماويات في ميناء خميني المضربين في ساحة الشركة للاحتجاج على وضعهم المعيشي ثم انطلقوا في مسيرة، ونظم عمال بلدية كوت عبدالله وقفة احتجاجية أمام مجلس المدينة احتجاجا على عدم دفع متأخرات رواتبهم.

وقال أحد العمال: لم نحصل على أي نتيجة لمطالبنا، لذلك اجتمعنا أمام مجلس المدينة، لم نستلم رواتبنا وأقساط التأمين منذ أربعة أشهر ونريد أن نعرف ما هو رد المسؤولين على هذا الوضع المزعج؟
المزيد من المقالات
x