الملك عبدالعزيز.. القائد الذي أبهر العالم بعبقريته

تعامل مع كل الدول بدبلوماسية رائعة آخذا بعين الاعتبار حقوق المملكة ومكانتها

الملك عبدالعزيز.. القائد الذي أبهر العالم بعبقريته

الخميس ٢٣ / ٠٩ / ٢٠٢١
لا تزال ذاكرة الوطن تختزن تفاصيل شخصية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ذلك القائد الملهم جيلا بعد جيل، فهو الذي أفنى عمره في مواجهة تحديات الحياة بالجزيرة العربية، التي كانت ترزح قبل أكثر من ثمانية عقود تحت وطأة التناحر والخوف والهلع وشظف العيش، ليؤسس -بفضل الله تعالى- دولة فتية تتمتع بالأمن والاطمئنان والخيرات الوفيرة، ويقف لها العالم احتراما وتقديرا منذ ذلك العهد حتى عهدنا الحالي.

الملك المحبوب


وتحظى شخصية الملك المؤسس باحترام وتقدير العالم أجمع، فمع الإنجازات الهائلة التي كان يحققها داخليا، كان اهتمامه كبيرا أيضا بالشأن الخارجي، بنفس اهتمامه بالشأن الداخلي للبلاد، وكان يتعامل مع جميع دول العالم بدبلوماسية عالية المستوى، آخذا بعين الاعتبار حق المملكة في استقلالها واختيار طبيعة علاقاتها مع الدول دون الإخلال بمكانتها الدينية والحضارية والثقافية، وهو ما جعله محبوبا من مختلف قادة دول العالم، ويصبح حديث الإعلام العربي والإقليمي والدولي في ذلك الوقت.

أجواء السلموسعى الملك عبدالعزيز إلى تسوية أوضاع البلاد، وتأمين الاعتراف بها مع الدول العربية المجاورة أولا، ثم مع باقي الدول العربية والإسلامية، وصولا إلى دول العالم، فعقد مع الدول العربية اتفاقيات ومعاهدات تهدف إلى تسوية الحدود مع هذه الدول من جهة، وخلق أجواء من السلم والأمن والصداقة معها من جهة أخرى، علاوة على إقامة علاقة دبلوماسية تلبي مصالح البلاد مع دول العالم دون الإخلال بثوابتها.

القوة والتواضعمن هنا وصف الأديب والمفكر المصري عباس العقاد، شخصية الملك عبدالعزيز - رحمه الله -، بقوله: «كان الملك عبدالعزيز عنيدا مع الأقوياء، متواضعا مع الضعفاء، لكنه كان يسمع الرأي الآخر، فإذا اقتنع به رجع إليه، لأنه اتخذ من الحق والشريعة إماما وحكما».
المزيد من المقالات
x