النظام الغذائي الصحي يخفض 9 % من خطر كورونا

السمنة والسكري والحرمان الاجتماعي تزيد الإصابة

النظام الغذائي الصحي يخفض 9 % من خطر كورونا

الخميس ٢٣ / ٠٩ / ٢٠٢١
أظهرت دراسة أن الأشخاص، الذين تعتمد وجباتهم الغذائية على الأطعمة النباتية الصحية مثل الفواكه والخضراوات لديهم مخاطر أقل للإصابة بفيروس كورونا بنسبة 9 % أو التعرض لمرض شديد بعد الإصابة به.

وذكر تقرير بموقع «تايمز أوف أنديا» أنه رغم ارتباط حالات التمثيل الغذائي مثل السمنة ومرض السكري من النوع 2 بزيادة خطر الإصابة بكورونا، فضلاً عن زيادة خطر التعرض لأعراض خطيرة بمجرد الإصابة بهذا الفيروس، يبقى تأثير النظام الغذائي على هذه المخاطر غير معروف.


آثار مفيدة

أشارت الدراسة، التي قادها باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام «MGH» ونشرت في مجلة Gut، إلى أن إستراتيجيات الصحة العامة، التي تعمل على تحسين الوصول إلى الأطعمة الصحية ومعالجة المحددات الاجتماعية للصحة قد تساعد في تقليل عبء جائحة كورونا وبدت الآثار المفيدة للنظام الغذائي على مخاطر كورونا ذات صلة بشكل خاص بالأفراد، الذين يعيشون في مناطق عالية الحرمان الاجتماعي والاقتصادي.

غذاء نباتي

فحص فريق الدراسة بيانات 592571 مشاركًا يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة من 24 مارس 2020 وتابعهم حتى 2 ديسمبر 2020، وأظهرت النتائج أن الأفراد، الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا نباتيا يعتمد على الخضراوات والفاكهة كان لديهم خطر أقل بنسبة 9 % للإصابة بكورونا، وخطر أقل بنسبة 41 % للإصابة بأعراض كورونا الشديدة بعد الإصابة.

سلوكيات صحيةقال المؤلف الرئيسي الباحث المشارك في وحدة السكري ومركز الطب الجينومي في «MGH» جوردي ميرينو: «كانت النتائج متسقة عبر مجموعة من تحليل الحساسية، الذي يفسر السلوكيات الصحية الأخرى، والمحددات الاجتماعية للصحة ومعدلات انتقال الفيروس في المجتمع».

وأضاف: رغم أننا لا نستطيع التأكيد بشكل كافٍ على أهمية التطعيم وارتداء القناع في الأماكن المغلقة المزدحمة في منع عدوى كورونا، إلا أن دراستنا تشير إلى أنه من المحتمل أيضًا أن يقلل النظام الغذائي النباتي والصحي من خطر الإصابة بكورونا أو الإصابة بأعراض شديدة بعد الإصابة به.

علاقة تآزرية

وجد الباحثون أيضًا علاقة تآزرية بين سوء التغذية وزيادة الحرمان الاجتماعي والاقتصادي مع خطر الإصابة بكورونا، وقالت الدراسة إن ما يقارب ثلث حالات كورونا كان من الممكن تفاديها إذا لم تكن إحدى حالات التعرض، النظام الغذائي أو الحرمان الاجتماعي والاقتصادي، موجودة.
المزيد من المقالات
x