مؤامرة.. تطيح بميسي!

مؤامرة.. تطيح بميسي!

الأربعاء ٢٢ / ٠٩ / ٢٠٢١
يبدو أن ليونيل ميسي، لن يتمتع بالمكانة التي حظي بها في برشلونة الإسباني، مع فريقه الجديد باريس سان جيرمان الفرنسي، فلقطة استبداله أمام ليون قبل حوالي ربع ساعة من نهاية المباراة، خير دليل على ذلك.

وجرى تبديل ميسي «34 عاما»، خلال المباراة التي انتهت بفوز سان جيرمان على ليون 2-1، بالدوري الفرنسي، بناءً على قرار المدير الفني ماوريتسيو بوتشيتينو عندما كان الفريقان متعادلين 1-1 قد أثار حالة من الجدل خاصة في ظل التعبيرات المحيرة التي ظهرت على وجه ميسي لدى خروجه من أرضية الملعب.


باريس أعلن أن ميسي يعاني من مشكلة في الركبة، وقد خضع للأشعة الطبية أمس الثلاثاء، وذكر النادي في بيان بموقعه الرسمي على الإنترنت: «ميسي الذي تعرض لضربة في الركبة اليسرى خلال مواجهة ليون، خضع لأشعة الرنين المغناطيسي صباح الثلاثاء وقد أكدت وجود علامات لكدمات في العظام، سيتم متابعة حالة اللاعب عن كثب خلال الساعات المقبلة».

وضع جديد

ولم يعتد ميسي على الخروج مستبدلاً خلال فترته الطويلة في برشلونة، والتي لعب فيها دور البطولة المطلقة، واللاعب غير القابل للاستبدال، ولكنه واجه عكس ذلك في بداية مسيرته مع باريس.

وقال بوتشيتينو، عقب المباراة «نعلم جميعا أن بي إس جي يضم العديد من اللاعبين المميزين، والقائمة بها 35 لاعبا.. لكن يجب اتخاذ بعض القرارات، سواء فيما يتعلق باختيار قائمة المباراة أو التشكيل الأساسي، والتفكير في مصلحة الفريق، وما هو الأفضل لكل لاعب».

وواصل: «في بعض الأوقات، تكون القرارات إيجابية أو سلبية، لكن هذه صلاحيات أي مدير فني.. نحن نجلس على مقاعد البدلاء لاتخاذ مثل هذه القرارات، سواء أرضت اللاعبين أم لا».

نيمار والهدف الأول!

كما أن نيمار دا سيلفا حرم ميسي من تسجيل هدفه الأول بقميص البي إس جي، إذ تقدم النجم البرازيلي لتسديد ركلة الجزاء التي احتسبت خلال اللقاء للفريق الباريسي مع العلم أن ميسي كان المسؤول الأول عن تنفيذ ركلات الجزاء في برشلونة، حتى في فترة تواجد نيمار في الفريق الكتالوني من 2013 وحتى 2017.
المزيد من المقالات
x