تقاريظ نصراوية!

تقاريظ نصراوية!

الاثنين ٢٠ / ٠٩ / ٢٠٢١
ـ ما الذي دفع مشجعا هلاليا يتجه مباشرة لرئيس النصر ويبدي رأيه بجرأة في مدرب النصر ويطالب برحيله؟ ما الذي يحمله هذا المشجع هل هي مصلحة النصر أم رغبة ناديه؟ وأين هو عن وضع مدرب فريقه؟ وماذا عن دفاعه عنه؟

حالة تستوجب التأمل في طريقة تفكير مثله ونواياه البسيطة المعقدة.. وعلى العاشق النصراوي أن يدرك كم يحرص المنافسون على استقراره وتوازنه ومصلحته.. أنتم معي؟


ـ مدرب النصر معضلة ومشكلة كبيرة هكذا يراه جُلّ النصراويين يتوجب تغييره فورا بأي مدرب متاح المهم «يمشي» وهذا هو، تمت إقالته.. الكل تحول إلى ناقد وناصح ومحلل فني ليؤكد نظرته وهذا أمر طبيعي يحق لكل محب أن يتمنى ويرغب في ناديه ما يراه مناسبا.. المفاجأة أني وجدت ما يقارب ١٧ مقترحا لمدربين وبالصور والحالة والوضع يقترحها محبو النصر سواء إعلاميين أو جماهير ويبرز السؤال هل هذا الاتجاه عقلاني وما دلالة ذلك.. هل ظن محبو النصر أن الإدارة لديها شح وقلة حيلة في معرفة ما يناسبها ولا تستطيع أن تصل إلى خيارات ملائمة وترغب في الإرشاد الجماهيري؟ لذلك كثير بادر باقتراحاته من أسماء.. وهل الأسماء المقترحة سترضي الجميع أم سينتصر كلٌ لذاته وخياراته؟

حالة عشق هائلة يعيشها كل محب نصراوي جعلته يجتهد في البحث عن تحقيق مطالباته ولم يعد باستطاعتهم الانتظار أكثر.. أتصور أن الابتعاد عن الضغط والحملات وتقديم الهدوء والرأي الجميل داعم مهم للإدارة فهي من تعرف وتقف على كل التفاصيل والمسببات التي يمكن أن تجلب مدربا جديدا أو تبقي الموجود.

ـ النتائج الإيجابية لا تتحقق دوما بدهاء مدرب وسوء لاعبين لكن يمكن أن تتحقق بجهود وقتالية لاعبين بالرغم من سوء المدرب كما حدث في مباراتي التعاون وتراكتور لذلك قد يبتلى النصر بمدرب لا يخدم المجموعة الفاخرة من اللاعبين لذا على نجوم النصر أن يحملوا النصر في أوقات الفوضى ويقدموا قدراتهم الحقيقية مهما كان سوء المدرب.

ـ ما زال النصر هو الحدث الإعلامي المستمر فأحداثه وأخباره تروّج لكل وسيلة.. مساحات متعددة في تويتر وغرف صوتية في الكلوب هاوس الكل يهمه شأن النصر وحبه وتفاصيله.. الكل يعشقه بلغته الخاصة وبأسلوبه الخاص.. هكذا النصر صاحب المعالي في منصات وسائل التواصل.

ـ كل مباراة يلعبها النصر أمام أي فريق هي للنصر والنقاط وليس لقهر فريق بعينه أو لاسمه، فغايات النصر تسمو للإنجازات وبالبطولات ولا تكون في مهاترات جماهيرية «طقطقية» فثقافة النصر هي احترام الخصوم وجماهيرها واغتنام فرص التفوق وتيسيرها.. لذا منافسة الجماهير ودفعها للشحن لا يفيد إلا متربصي النصر.

ـ قدر النصراويين أن يكون بينهم محبون وعاشقون يعتزون بآرائهم الأحادية ظنا منهم أنهم غير تابعين وتبقى الأطروحات السلبية من أي شخصية نصراوية تجاه فريق ولاعبي النصر تمثل رأيه الخاص وميله وقناعاته يجب أن تحترم حتى لو لم تعجبنا ولا يمكن الظن أن ما يقول فلان من رأي ووجهات نظر نراها مزعجة أنها مؤثرة على قرارات الإدارة ومسيري الكيان النصراوي فإن ظن البعض ذلك فقد يكون عدم وضوح في الرؤية لديهم بقيمة أصحاب القرار في إدارة النصر.

ـ علاقة جماهير النصر ببعض الإعلاميين المهتمين بالشأن النصراوي يجب أن تكون علاقة متسعة بالاستيعاب والتقدير وتبادل الرأي والاستفادة من بعضهما البعض فيما يخص النصر فالإعلامي كالمحب النصراوي لا يفرق عنه شيئا إلا كون الإعلامي قد يحظى ببعض المعلومات والأخبار لقربه وسيلته الإعلامية من النادي أو لعلاقاته بمصادر معينة تساعده على الوقوف على بعض التفاصيل التي يمكن نقلها إلى المتلقين فكونوا لبعضكم.
المزيد من المقالات
x