تجنبا لانتقال «كورونا».. الاختبارات عن بعد مطلب أولياء الأمور

أكدوا أهمية مراعاة ظروف الطلاب غير مكتملي التحصين بجرعتين

تجنبا لانتقال «كورونا».. الاختبارات عن بعد مطلب أولياء الأمور

الثلاثاء ٢١ / ٠٩ / ٢٠٢١
طالب أولياء أمور، بأن تكون اختبارات الفترة الأولى التي تبدأ خلال الأسبوعين القادمين «عن بُعد»؛ لتجنب الاختلاط بين الطلاب والحفاظ على سلامتهم وذويهم، مشيدين بتعامل وزارة التعليم الإيجابي مع منذ بدايتها وحتى الآن، وأوضحوا في حديثهم لـ (اليوم) أن الاختبارات عن بُعد خاصة في الفترة القادمة تمنح الطلاب والطالبات الفرص المتساوية خاصة مع غير مكتملي التحصين، على أن تكون حضوريا مع اكتمال تحصين الجميع في المدارس.

تكريس الوقت والجهد


الالتزام بالتباعد الآمن

قال ولي الأمر أحمد الشاهين: «الاختبارات بشكل عام تعتبر من الأمور المهمة التي يكرس لها أولياء الأمور وأبناؤهم الكثير من الوقت والجهد لنيل أعلى الدرجات التي تساعد الطلاب في الحصول على معدلات عالية نهاية كل عام، ولا شك أن الأيام المقبلة ستشهد بداية الاختبارات للعام الدراسي الحالي بعد إقرار العودة للدراسة حضوريا وفق آليات ونسب متفاوتة للحضور حسب كل مدرسة والكثافة العددية فيها، وأرى من الأفضل أن تكون الاختبارات عن بُعد، خاصة الفترة الحالية؛ حتى تتم العودة للدراسة بشكل كامل، ويكون التحصيل الدراسي وفق التدريس الكامل للطلاب؛ وحتى يكون هناك تفاعل من الجميع مع التعليم الحضوري والاختبارات».

أضافت ولية الأمر جنى الحربي: «يجب ألا ننسى أننا ما زلنا نعاني من جائحة كورونا، ونجاح العملية التعليمية في الفترة السابقة كان بسبب تطبيق التباعد بين الطلاب وتوزيعهم حسب الكثافة الطلابية، ولمنع حصول تجاوزات في ذلك أرى أن تكون الاختبارات عن بعد في الفترة المقبلة لأن طلابنا -ولله الحمد- متمكنون من استخدام التقنية ولديهم القدرة على التعامل مع ما يواجههم من مشكلات طارئة أثناء أداء الاختبارات، وحتى تسير عملية الاختبارات بطريقة سلسة وميسرة دون الدخول في متاهات نحن في غنى عنها، خاصة أن تجربة التعليم عن بُعد بما تضمنه من اختبارات قد أثبتت نجاحها في العام الماضي».

ذكر ولي الأمر صالح الوادعي: «المواقف والأزمات تصنع الحلول، ولا شك أن وزارة التعليم تعمل جاهدة على مدار الساعة لتوفير ركيزة أساسية من ركائز حياة الفرد والشعوب المتمثلة في التعليم، ومنذ ظهور الجائحة والوزارة توجِد الحلول والطرق البديلة، والجهود ملموسة في جميع النواحي، من خلال تجربة التعليم عن بُعد للعامين الماضيين، والتي كانت ناجحة بكل المقاييس، وفي هذا العام للتعليم المدمج الحضوري «وعن بُعد» وفي الأسبوع الثالث حتى الآن ما زال الكثير غير مستقر ومستوعب للتجربة الجديدة، ونرجو أن تنظر وزارة التعليم بعين الاعتبار فيما يخص الاختبارات لجميع الفروق والظروف؛ لكي يعايش الجميع الواقع التعليمي ويتجاوز الكل العقبات بسلام».

أوضح ولي الأمر صالح آل عامر، أن جميع شرائح المجتمع تراقب وتعمل بكل جد لتجاوز عقبة الجائحة ومواكبة التعليم بكل الوسائل الوقائية والاحترازات، وبعد مرور عدة أسابيع يتطلع الجميع من أولياء أمور الطلاب إلى أن تراعي الوزارة وضع الطلاب في جميع قطاعات التعليم، وذلك خلال عمل الاختبارات الفترية، بحيث يراعى الحضور منها والبعد؛ لكي يأخذ الجميع الفرصة المتساوية في ظل الظروف المحيطة، وعدم استقرار الأسابيع السابقة حتى ينخرط الجميع معا ويأخذ كل ذي حق حقه.

أشار ولي الأمر جبران زارب، إلى أن الاختبارات عن بُعد هي الأفضل لتجنب الاختلاط بين الطلاب، حين يلتقون للمشاركة في فهم الدروس فيما بينهم، والاجتماع في حرم المدرسة لتبادل المعلومات، وقد يغفلون عن تطبيق الإجراءات الاحترازية مما قد يؤثر على بقية الطلاب وأسرهم.

وقال ولي الأمر علي السالم: إن اختبارات الطلاب تتم على مراحل سواء شهرية أو نصفية أو نهاية كل فصل دراسي، وتمثل أوقات مهمة لإظهار كفاءة التحصيل الدراسي، ولا شك أن وزارة التعليم لديها تجربة ثرية في الدراسة والاختبارات عن بُعد، ومع بداية العام واقتراب الاختبارات للفترة الأولى أتمنى أن تكون عن بُعد لتكون هناك فرص متساوية خاصة للطلاب الذين لم يكملوا التحصين بجرعتين، وأن تكون الاختبارات القادمة الأخرى حسب ما تراه الوزارة مناسبا سواء كانت عن بُعد أو حضوريا، للوصول إلى العودة الحضورية الكاملة لجميع الطلاب كما كانت قبل جائحة كورونا.

تجاوز العقبات بسلام

مراعاة الظروف المختلفة

الابتعاد عن الاختلاط

فرص متساوية لغير المحصنين

أكد المتخصص في القيادة التربوية د. زيد الخمشي، أن الاختبارات أمر مهم لتحديد مستوى الطلاب والطالبات بعد نهاية كل فترة دراسية، وكثير من التعليم في ظل تغيير المناهج أصبح يعتمد على المهارات، وقياسها أمر مهم، وأعتقد أن الاختبارات في وضعها الجديد من العام الماضي تعتمد على قياس المهارات أكثر من الجانب النظري، لذلك أقترح أن تكون جميع الاختبارات حضورية فيما يتعلق بالجانب النظري، وعن بُعد فيما يتعلق بجانب التطبيقات والمهارات العملية، ويمكن العمل كما كان في العام الماضي، بوضع 10% أو أكثر من الدرجات على الاختبار والباقي على الواجبات والمشاريع والدروس، ووزارة التعليم قادرة على إدارة هذه الأوضاع بكل احترافية، إضافة إلى الوعي الكبير لدى أولياء الأمور، لمتابعة أبنائهم لأداء الاختبار بكل أمن وسلامة.

امتحان النظري «حضوريا»
المزيد من المقالات
x