تزوير حالة التحصين.. بؤر عدوى «مخفية» تهدد بنشر الوباء

الإفصاح وحسن النية طوق النجاة للمخالفين

تزوير حالة التحصين.. بؤر عدوى «مخفية» تهدد بنشر الوباء

الثلاثاء ٢١ / ٠٩ / ٢٠٢١
أكد مختصون خطورة تغيير الحالة الصحية على تطبيق «توكلنا» بطرق غير نظامية، من خلال تعديلها في تطبيق «توكلنا» إلى «مصاب» أو «غير محصن» أو «محصن جرعة أولى» أو «محصن»، ورفع البيانات بطريقة غير نظامية على التطبيق، مشيرين إلى أن هذا التلاعب يمثل جريمة في حق النفس والمجتمع، ويُعرض للمساءلة القانونية التي تصل إلى السجن والغرامة.

تصرف غير مبرر


وذكر المحامي عبيد السهيمي، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - توفر لقاحات كورونا بصورة مجانية للمواطنين والمقيمين ومخالفي الإقامة على حد سواء، لذلك فلا يوجد أي مبرر للتلاعب بالبيانات لتأكيد حالة التحصين بطرق غير نظامية، ناصحا الجميع بالمسارعة لتلقي الجرعة الثانية مهما كانت الأسباب، لمنع تفشي الجائحة والإفصاح بكل شفافية للجهات المعنية، طالما أن مبدأ حسن النية موجود.

ولفت إلى أن تغيير الحالة من غير محصن إلى محصن بطرق غير نظامية مخالفة تعرض صاحبها للمساءلة القانونية التي تصل إلى السجن والغرامة، إضافة إلى إلحاق الضرر الصحي بالنفس والمجتمع.

خطأ كبير

وقالت استشاري الأمراض الباطنية بمستشفى الملك فهد الجامعي في جامعة الإمام عبدالرحمن، د. عائشة العصيل، إن تغيير حالة التحصين إلى «محصن» بطرق غير نظامية ومجافية للحقيقة، خطأ كبير من المواطن تجاه نفسه وصحته وعائلته ومجتمعه ووطنه، إذ يعتبر المواطن أو المقيم «بؤرة وباء مخفية»، وأكدت أن زيادة أعداد المحصنين والوعي المجتمعي يتطلبان اعتراف المخطئين بالتلاعب في البيانات وإتمام التحصين بشكل نظامي، حرصا على سلامتهم أولا، كذلك تقليل نسبة إصابتهم الشديدة ونقلهم للعناية الحرجة، وبالتأكيد سوف تكون هناك مراعاة لهم وتقدير لحرصهم على تصحيح الخطأ الذي بدر منهم.

الأجسام المضادة

وأضافت إن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لا توصي بفحص الأجسام المضادة بعد التطعيم، ويعتمد منطق المراكز على أن معظم المعامل التجارية التي تقدم هذه الاختبارات تبحث عن أجسام مضادة مختلفة عن تلك التي تنتجها لقاحات «كوفيد- 19»، لذلك لن تحصل على الكثير من المعلومات.

وأوضحت أن لقاحات كورونا الحالية ترفع بروتين «سارس- كوف- 2»، وإذا ما لم يتضمن اختبار الأجسام المضادة البحث عن أجسام مضادة لهذا البروتين، فلن يكون للنتائج أي معنى.

مستجدات الفيروس

إلى ذلك، شددت وزارة الصحة على أهمية أخذ الجرعة الثانية والاستعجال بها؛ كونها السبيل الوحيد -بإذن الله- لمواجهة المتحورات، ورفع مستوى المناعة وتنشيطها بعد الجرعة الأولى، مؤكدة أهميتها لتحقيق المناعة المجتمعية، وفي السياق نفسه، أعلنت «الصحة» إحصائية مستجدات كورونا في المملكة، أمس، والتي تضمنت تسجيل 63 حالة مؤكدة، وتعافي 71 حالة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة 2.343 حالة، منها 339 حالة حرجة، وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 546.612 حالة، وعدد حالات التعافي 535.602 حالة، فيما تم تسجيل عدد 6 حالات وفاة، ليصل الإجمالي إلى 8.667 حالة وفاة.

ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز 937 للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات الفيروس.
المزيد من المقالات
x