دراسة: شيوع ارتياد المقاهي دليل على تغير نمط الحياة

دراسة: شيوع ارتياد المقاهي دليل على تغير نمط الحياة

الاثنين ٢٠ / ٠٩ / ٢٠٢١
يجري المستشار في التخطيط والتسويق الإستراتيجي سليمان الحصان دراسة لفهم سلوك مستهلكي القهوة في مدينة الرياض، وبلغت العينة 280 شخصا، وخلصت النتائج إلى أن 50 % يزورون المقاهي يوميا، و31 % كل نهاية أسبوع، و54 % يفضلون زيارة المقاهي للقاء الأصدقاء، و12 % لأسباب أخرى، وتفضل العينة زيارة المقاهي التي يعرفونها مسبقا بنسبة 57 %، و31 % يزورونها وفق نصيحة صديق، وأن 48 % منهم يغيرون المقهى إذا توافر بديل أفضل، و25 % إذا تغير طعم القهوة التي يقدمها المقهى، و15 % إذا تغير التعامل بشكل سلبي. وقال الحصان: شيوع القهوة أمر ليس وليد اليوم، بل إن انتشارها في الفترة الحالية وطفرتها يعود إلى تغير سلوك حياة الناس، فنمط الحياة عندهم تغير، وأصبح الأشخاص يبدؤون يومهم بالقهوة وينهونه بها كذلك، وفي الإجازات الأسبوعية أصبح الذهاب إلى المقاهي جزءا من الترفيه.

وأضاف: حتى نمط لقاء الأصدقاء والأقارب تغير اليوم، حتى التجمعات العائلية تغيرت بنسبة كبيرة، وانتقلت من المنازل إلى المقاهي، إذ عند الحديث عن القهوة فنحن لا نتحدث عن ذات القهوة بل عن نمط حياة مختلف، حتى إن الناس اليوم أصبحوا يريدون شرب قهوتهم بشكل سريع، لأنهم منغمسون في التقنية، فأصبحوا محبين للسرعة، لذلك فإن انتشار القهوة يعود بشكل رئيس إلى تغير نمط الحياة بشكل كامل، وهذا سبب انتشارها حتى اليوم.


وتابع: بالنسبة للإحصاءات، فنحن اليوم نتحدث عن أكثر من 18 ألف سجل تجاري في المملكة مختص فقط بالقهوة والمشروبات، وعند الحديث عن هذه السجلات فنحن نتكلم عن السجلات التي يمكن أن تخدم أكثر من فرع واحد، فلنفترض أن متوسط السجل التجاري عليه فرعان، فنحن نتكلم هنا عن أكثر من 34 ألف مقهى.

وأوضح أن سوق القهوة في نمو والطلب يتزايد عليها، قائلا: هذه الأرقام تجعلنا نتحدث عن اقتصاد يجب الاهتمام به وتطويره وألا نتجاهله، خصوصا في الصناعات الأولية مثل إنتاج القهوة.

واختتم بقوله: ما زال سوق القهوة بالمملكة يحتاج إلى زيادة رغم كثرته، والحاجة للمزيد تعني أننا نهتم بتجربة العميل، فمتى ما أراد صاحب العلامة التجارية المختصة بالقهوة النجاح، فعليه الاهتمام بتجربة العميل التي لابد أن تكون مكتملة التفاصيل، ولا يمكن بناؤها بشكل صحيح دون فهم لسلوك المستهلك، ولا يمكن فهم سلوك المستهلك دون تحديد شريحة العميل، كما يجب الاهتمام بتجربة العميل بشكل مكتمل وبكل تفاصيلها حتى لا يخرج صاحب المشروع من السوق بشكل مبكر.
المزيد من المقالات
x