أخصائي العلاج الطبيعي إضافة مميزة لكل رياضي

أخصائي العلاج الطبيعي إضافة مميزة لكل رياضي

الاثنين ٢٠ / ٠٩ / ٢٠٢١
تماشيا مع رؤية المملكة ٢٠٣٠، حظيت الأنشطة الرياضية باهتمام كبير وانطلقت بالآونة الأخيرة العديد من المنافسات الرياضية بشتى أنواعها، سواء منافسات محلية أم دولية، وما تقدمه المملكة من مبادرات وجهود لتوفير البيئة المناسبة لصناعة جيل جديد من الرياضيين المتميزين في جميع الرياضات جهود تشكر عليها، تزامنا مع أهمية الرياضة فتواجد أخصائي العلاج الطبيعي ضمن الطاقم الطبي للفرق الرياضية مهم جدا، كون إحدى فروع تخصص العلاج الطبيعي يشمل تأهيل الإصابات الرياضية للاعبين والمساهمة في تحسين اللياقة البدنية والقوة العضلية والمرونة وأيضا يساعد أخصائي العلاج الطبيعي اللاعبين بوضع خطة تأهيلية للوقاية من الإصابات المستقبلية بإذن الله وعلاج الإصابات القديمة والحديثة تفاديا لأي مضاعفات ولتحسين جودة أداء اللاعب، متمنية مستقبلا ألا يخلو فريق رياضي من أخصائي العلاج الطبيعي.

من زاوية أخرى يجب على اللاعبين والرياضيين بشكل عام بكل الأنشطة الرياضية زيادة مستوى الوعي بأهمية علاج الإصابات القديمة والحديثة وعدم التهاون وتركها حتى مع انعدام وجود الألم، فاختفاء الألم بعد الإصابة مؤشر غير كاف بتشافي الجزء المصاب، ويجب الفحص وأخذ التأهيل اللازم تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي والالتزام بالمدة المطلوبة للعلاج والوقاية وتوقيت العودة للرياضة بعد الإصابة يختلف حسب نوع الإصابة وشدتها، في حال استمر اللاعب بممارسة النشاط الرياضي مع وجود إصابة قد يضعف أداؤه بسبب الإصابة القديمة، وقد تحدث مضاعفات للإصابة وتكرارها وذلك بسبب عدم علاجها مسبقا، فكلما سارع الرياضي المصاب بعلاج الإصابة فور حدوثها، قلل حدوث المضاعفات وساهم بالعودة للرياضة بشكل أفضل وأقوى وأكثر ثقة أثناء اللعب.
المزيد من المقالات
x