وصول طائرة إغاثية لتونس ضمن الجسر الجوي السعودي

وصول طائرة إغاثية لتونس ضمن الجسر الجوي السعودي

الاثنين ٢٠ / ٠٩ / ٢٠٢١
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، وصلت، أمس الأول، إلى تونس العاصمة، طائرة إغاثية ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للإسهام في مكافحة انتشار فيروس كورونا.

وكان في استقبال الطائرة التي تحمل على متنها خمسة مولدات للأكسجين عالية الجودة سيتم توزيعها على خمسة مستشفيات تونسية، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس د. عبدالعزيز الصقر، ووزير الصحة التونسي المكلف علي مرابط، والمستشار لدى رئاسة الجمهورية التونسية وليد الحجام، والمدير العام للصحة العسكرية في تونس مصطفى الفرجاني، إلى جانب كوادر وقيادات من وزارة الدفاع التونسية.


وأعرب وزير الصحة التونسي علي مرابط، عن الشكر الجزيل لقيادة المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على المد المتواصل من المساعدات الطبية لتونس لمساندتها في مقاومة جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، مؤكداً أن الشعب التونسي لن ينسى لخادم الحرمين الشريفين هذه الوقفة الإنسانية التاريخية مع تونس.

وأوضح أن هذه الدفعة الجديدة من المساعدات من شأنها أن تحل معضلة كبيرة تعاني منها تونس في مقاومتها لجائحة كورونا المستفحلة وهي توفير الأكسجين لمحتاجيه من المرضى، مشيرا إلى أن المساعدات السابقة التي تضمنت لقاحات وأجهزة تنفس وغيرها أتت لتساعد في معالجة الإصابات المرتفعة في المستشفيات التونسية، وأن هذه الدفعة الجديدة تأتي للمساعدة في التعامل مع المرض على المدى البعيد.

وبيّن أن هذه المولدات ذات المميزات العالية التي يمكن أن تبقى في الخدمة لمدة تصل إلى 15 سنة لن تسهم في المساعدة الآنية في التعامل مع مرضى كورونا فحسب، بل من شأنها أن تخدم المنظومة الصحية في تونس بشكل عام.

من جانبه، أكد مدير عام الصحة العسكرية مصطفى الفرجاني، أهمية هذه المولدات الحديثة في إزاحة عبء كبير من على عاتق المنظومة الصحية التونسية التي عانت بشدة من شح الأكسجين وعجزت في مناسبات عديدة عن توفير الكميات اللازمة منه.

وحيا في السياق ذاته الكوادر الفنية السعودية التي ستقوم بتركيب المولدات وتدريب الفرق التونسية عليها، وتوفير أعمال الصيانة لمدة سنتين للحفاظ على المولدات بالشكل المطلوب، مشيدًا بخبراتها العالية.

بدوره أفاد المستشار لدى رئاسة الجمهورية وليد الحجام أن الدفعة الجديدة من المساعدات الطبية السعودية لتونس هي دفع جديد للدعم السعودي النبيل التضامني مع تونس تلبية للاتصالات التي جرت بين الرئيس التونسي قيس سعيد وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -، ولفت إلى أن هذه الدفعة الجديدة تمثل نقلة نوعية ودعمًا حيويًا لتونس في تصديها لهذه الجائحة، حيث ستوفر خدمات مستدامة للمستشفيات التونسية.

من جهته، قدم العميد عبدالجبار الجلولي من إدارة الصحة العسكرية التونسية، لمحة عن المساعدات السعودية الأخيرة التي وصلت لتونس، والتي تتمثل في خمسة مولدات للأكسجين عالية الجودة سيتم توزيعها على خمسة مستشفيات تونسية، مؤكداً الأهمية القصوى لهذه المولدات التي ستمكن خمسة مستشفيات في المناطق الداخلية التونسية من استقلالية كاملة في إنتاج الأكسجين وخدمة مرضى «كوفيد - 19» داخل المستشفى.

من جانبه، قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس د. عبدالعزيز الصقر، إن المملكة تعد وقوفها إلى جانب تونس واجبًا تفرضه علاقات الأخوة التاريخية القائمة بين البلدين، مشيراً إلى أن المملكة لم تألُ جهدا في الوقوف مع الدول الشقيقة والصديقة بمختلف المحن والظروف.

وأوضح أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جاء تجسيدًا لجهود المملكة الإنسانية والإغاثية وتأكيدًا لحرصها على دعم العمل الإنساني في بقاع العالم كافة. وسأل السفير الصقر الله العلي القدير أن يحفظ البلدين الشقيقين وأن يديم علاقات الود بين الشعبين السعودي والتونسي.
المزيد من المقالات
x