السعودية.... وعلى مر الأجيال.... «هي لنا دار»

السعودية.... وعلى مر الأجيال.... «هي لنا دار»

نعيش الفرحة الكبرى في ذكرى اليوم الوطني الواحد والتسعين لدارنا الغالية، دار الأمن والخير والسلام، بإنجازات تنموية ضخمة ومتواصلة، ومواجهة مستمرة وجادة لتحديات التنمية في كل المجالات، وفق رؤية تنموية طموحة ومستدامة، تحافظ على المنجزات وتنمي الموارد لأجيال الحاضر والمستقبل.

في أفراحنا هذا العام في دارنا الغالية، بذكرى اليوم الوطني الواحد والتسعين، تتواصل مسيرة الإنجاز والبناء والتطوير، من عهد المؤسس، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـطيب الله ثراه-، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-. مسيرة مباركة، شاركت وتشارك فيها جميع قطاعات المجتمع، وتفتح الطريق لأجيال المستقبل لمزيد من الإنجازات بفخر واعتزاز. نعيش في دارنا العزيزة تلك الذكرى المباركة مستشعرين المسؤولية، ومدركين أهمية المشاركة في تنمية الوطن وحمايته، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص.


نعيش في وطننا فرحة إنجازات تنموية مستمرة وبمواجهة جادة لتحدياتها، ومنها النجاح الباهر في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19) بقرارات وإجراءات ومبادرات راعت فيها حقوق الإنسان، ولم تفرق بين مواطن ومقيم. وكذلك النجاح في التقليل من آثارها على مختلف نواحي الحياة، بيئياً وصحياً واقتصادياً واجتماعياً. إنجازات يشارك فيها أبناء الوطن محلياً وعالمياً، تعبر عن الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة، وتأتي كثمرة لرؤية تنموية ثاقبة وطموحة للقيادة الرشيدة، بقرارات تنموية تحافظ على المكتسبات بخطى ثابتة، وعمل جاد بروح الفريق الواحد، وتؤكد مبدأ التنمية المتوازنة والمستدامة، وتأهيل الكوادر البشرية واستخدام الموارد بعلم وحكمة، ومحاربة الفساد بتعزيز ثقافة التخصصية والمتابعة المستمرة، والمحاسبة بشفافية؛ لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وأهداف التنمية المستدامة.

نعيش فرحتنا بإنجازات وطننا كل يوم وكل عام، التي كان منها إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع لبرنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد أهم برامج تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، الذي يمثل إستراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًا وعالميًا. وتشمل إستراتيجية البرنامج ثلاث ركائز رئيسية وهي: «تطوير أساس تعليمي متين ومرن للجميع، والإعداد لسوق العمل المستقبلي محلياً وعالمياً، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة».

وأخيراً وليس بآخر، كل عام وقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ووطننا الكريم العزيز، والشعب السعودي الوفي، بخير وأمن وازدهار. ونسأل الله أن يديم علينا نعمتي الأمن والأمان، وأن يحفظ وطننا من كيد الكائدين ومن كل مكروه.
المزيد من المقالات
x