عودة الإمدادات الأمريكية تقلص مكاسب النفط الأسبوعية

عودة الإمدادات الأمريكية تقلص مكاسب النفط الأسبوعية

السبت ١٨ / ٠٩ / ٢٠٢١
تباينت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي، إذ انخفضت، أمس الأول، لكنها استقرت فوق 75 دولارا للبرميل، وظلت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية تزيد على 3 % بفضل التعافي البطيء في الإنتاج الأمريكي بعد إعصارين في خليج المكسيك.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتا ما يعادل 0.36 % إلى 75.40 دولار للبرميل بعدما ارتفعت الخميس الماضي 21 سنتا.


وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 39 سنتا أو 0.54 % إلى 72.22 دولار.

وقال محللون في سوق النفط: «نزلت أسعار النفط قليلا مع استمرار عودة الإنتاج الأمريكي ببطء... وبينما لا تزال بعض الدول تكافح لاحتواء سلالة دلتا (المتحورة من فيروس كورونا)، فيما تشهد أسعار النفط أسبوعا جيدا آخر على الرغم من الضعف عموما في السلع الأولية الذي نجم عن قوة الدولار».

وصعد الدولار إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع أمس الأول، مما جعل واردات النفط الخام المقومة بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للدول التي تستخدم عملات أخرى، وكان 28 % من إنتاج الخام الأمريكي في خليج المكسيك ما زال متوقفا حتى يوم الخميس قبل الماضي، بعد أسبوعين ونصف الأسبوع من الإعصار إيدا. وأظهرت بيانات أولية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن صادرات الخام بالولايات المتحدة في سبتمبر تراجعت إلى ما بين 2.34 و2.62 مليون برميل يوميا من ثلاثة ملايين برميل يوميا في أواخر أغسطس.

وفي يوم الخميس، تراجعت أسعار النفط، متخلية عن بعض المكاسب الكبيرة التي حققتها الأربعاء الماضي، على خلفية انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة، ونزل خام برنت 12 سنتا أو 0.2 % إلى 75.34 دولار للبرميل، بعدما صعد 2.5 % في جلسة سابقة، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط 14 سنتا أو 0.2 % إلى 72.47 دولار، بعد زيادة بنسبة 3.1 % يوم الثلاثاء. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الثلاثاء: إن مخزونات الخام والوقود الأمريكية انخفضت بشدة في الأسبوع الماضي، إذ لا تزال شركات التكرير في منطقة الخليج الأمريكي ومنشآت النفط البحرية تتعافى من آثار الإعصار إيدا.

ونزلت مخزونات النفط 6.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في العاشر من سبتمبر إلى 417.4 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاضها 3.5 مليون برميل.

وتسببت العاصفة في هبوط عالمي للإمدادات للمرة الأولى في خمسة أشهر لكن السوق تستعد لبدء الوصول إلى التوازن في أكتوبر في الوقت الذي تنفذ فيه أوبك+ زيادات مزمعة للإمدادات.
المزيد من المقالات
x