«بديع الدمام».. حفريات الشوارع ضيف ثقيل يزعج السكان

صعوبة الوصول للمركز الصحي وانعدام مواقف السيارات

«بديع الدمام».. حفريات الشوارع ضيف ثقيل يزعج السكان

عناء السفر

قال المواطن حسن الدوسري، إن الحفريات تزعج سكان حي البديع، وحتى الزوار القادمين لقضاء حوائجهم يتفاجأون بها دون علامات إرشادية ما يفقدهم القدرة على الوصول إلى وجهتهم، لافتا إلى أن الذهاب إلى المركز الصحي أصبح من الأمور الصعبة وهاجسا ينتاب المرضى، ما يضطر البعض، خاصة كبار السن للذهاب إلى مراكز صحية بعيدة متكبدا عناء السفر من أجل الحصول على العلاج، كما يتعرض أصحاب المحلات إلى خسائر بسبب صعوبة الوصول إليهم، خاصة بعد توجه الغالبية إلى الأحياء المجاورة لشراء احتياجاتهم. مطالبا بسرعة إنجاز الإصلاحات تسهيلا على السكان.


مواقف السيارات

وأضاف عدنان الدوسري، إن تطوير شوارع الحي لقي إشادة الجميع، إلا أن التأخير في التنفيذ وكثرة الحفريات تسبب في معاناة السكان، مبينا أن المشروع كان يستهدف توسعة الشوارع والأرصفة إلا أن الواقع الحالي عكس المراد، وأصبحت مواقف السيارات شبه معدومة بسبب ضيق الطريق، إضافة إلى الزراعات على جانبي الطريق التي زادته ضيقا، محذرا من أنه في حالة وقوع طارئ فمن الصعب الوصول إليه بسبب انغلاق الشارع بالسيارات الواقفة، خصوصا في ظل امتلاك كل منزل سيارتين أو ثلاث سيارات، كما أن صهاريج المياه يصعب دخولها للحي، مبينا أن الشوارع الداخلية أكثر معاناة، حيث إنه لا يستوعب سيارتين بنفس الوقت، كما أنه يصعب المشي على الأرصفة بسبب الحصى والحجارة الصغيرة.

ضوضاء عالية

وذكر المواطن أحمد الدوسري، أن استمرار وجود الحفريات لفترة طويلة أصبح مزعجا لسكان الحي، وأن التأخر في إنجاز المشروع يسبب أزمة لدى الجميع من صعوبة الوصول إلى وجهتهم داخل الحي، أو الذهاب إلى المركز الصحي أو إلى المحلات، لافتا إلى الضوضاء العالية ليلا الناتجة عن العمل بالمشروع والسيارات الثقيلة، التي تحمل المواد المستخدمة، ما يسبب إرهاقا نفسيا لكبار السن والأطفال، لافتا إلى أن الزراعة بالشوارع لم تأت بالشكل المطلوب، حيث وضعت بأماكن زادت من ضيق الشوارع، مؤكدا أهمية الإسراع في إنجاز المشروع وإنهاء أزمة الحفريات.

أكد سكان بحي البديع في الدمام، ضرورة إنجاز مشروع تطوير الطرق، لإنهاء معاناتهم بسبب الحفريات المنتشرة بالشوارع مما يعيق حركتهم ويمنعهم من الوصول إلى وجهتهم، خاصة المركز الصحي والمحلات، لافتين لـ«اليوم» إلى أن أعمال التشجير زادت من ضيق الطرق، وأصبحت مواقف السيارات شبه معدومة، مما يصعب مرور سيارتين متجاورتين. كما أنه يصعب المشي على الأرصفة بسبب الحصى والحجارة الصغيرة.

أوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، أن الحفريات أمام المركز الصحي بحي البديع، ناتجة عن أعمال تطوير الطرق، التي تقع ضمن مبادرة أنسنة المدن والهادفة إلى تعزيز البعد الإنساني وتقوية الروابط الاجتماعية من خلال تطبيق المعايير التصميمية والمواصفات الفنية لعناصر البيئة العمرانية وتطبيق أفضل الممارسات في مفهوم الوصول الشامل لتحقيق مستوى نموذجي في مدن تتوافر فيها الحياة للسكان وصديقة للبيئة والإنسان.

وبيَّن أن الهدف هو تحويل الشوارع ذات العرض «10 أمتار، 12 مترا» إلى شوارع مشتركة للسيارات والمارة، وتحويل النوافذ بين الوحدات السكنية ذات العرض «8» أمتار لتصبح ممرات مشاة وتزويدها بملاعب أطفال وأشجار ظل وكراسي جلوس بما تتناسب مع البيئة وتوفير أرصفة مشاة مستمرة وإنارة تراعي المقياس الإنساني، وأعمال تشجير صديقة للبيئة للحفاظ عليها من التلوث. ولفت إلى أن المشروع غير متأخر ونسبة الإنجاز فيه بلغت حوالي 40 %، وأنه من المقرر الانتهاء منه في نهاية عام 2022م، حسب البرنامج الزمني، مؤكدا أنه يجري العمل لإنجازه في مدته النظامية المعتمدة، والاستفادة منه حسب ما خطط له.

«أمانة الشرقية»: 40 % إنجازا بمشروع تطوير الطرق
المزيد من المقالات
x