ترحيب ليبي بـ«ميثاق فزان» للتعايش السلمي

ترحيب ليبي بـ«ميثاق فزان» للتعايش السلمي

السبت ١٨ / ٠٩ / ٢٠٢١
رحبت القوى الوطنية بالمصادقة على ميثاق فزان للتعايش السلمي والوئام الاجتماعي بالأحرف الأولى، وبالتوقيع النهائي على الميثاق بمناطق الجفرة ووادي الشاطئ وأوباري وغات وحوض مرزق وسبها.

وقال بيان للقوى: إن هذه الخطوة، التي انتهجتها المكونات الاجتماعية بالجنوب تعكس رغبة أهالي المنطقة بطي صفحة الماضي، والانحياز لاستقرار وتنمية منطقتهم، وبالتالي المحافظة على النسيج الاجتماعي.


وأكدت القوى مساندتها والتزامها بما ورد في هذا الميثاق، لما له من دور في تهيئة أرضية ملائمة للمصالحة المستدامة في المنطقة، التي تعاني من صراعات وانقسامات انعكست سلبا على الاستقرار، مشددة على أن استقرار الجنوب سينعكس إيجابيا على استقرار البلاد عموما، خاصة بما يتعلق بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد دون تأخير.

على الصعيد ذاته، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية عن إعادة فتح حدودها مع تونس وتسهيل دخول المواطنين من الجانبين.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية: إن هذا الإعلان جاء تتويجاً للجهود، التي بدأها رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة مع الرئيس التونسي قيس سعيد أثناء اللقاء، الذي جمعهما في تونس قبل أيام.

وأسفرت عن اتفاقهما على تشكيل لجنة وزارية من الجانبين، عكفت على تقييم الأوضاع الأمنية والصحية، ووصلت لقرار فتح المعابر الحدودية، مع تعهد الجانبين بتلبية كل الاشتراطات الأمنية والصحية لمواجهة جائحة كورونا من أجل سلامة الشعبين الشقيقين وتسهيلاً لتنقل الأفراد والسلع بين البلدين.

وأكدت حكومة الوحدة الوطنية أن علاقات ليبيا مع الجمهورية التونسية راسخة ومتينة، وأن البلدين لديهما من الإرادة والالتزام ما يعزز جميع التفاهمات المبرمة بينهما خدمة لمصالح الشعبين.
المزيد من المقالات
x