المهر.. مشاكس روض مياه الخليج..!!

المهر.. مشاكس روض مياه الخليج..!!

الخميس ١٦ / ٠٩ / ٢٠٢١
مشاكس نحيل لا يعرف الهدوء، ورفقة المياه يملك علاقة استثنائية، فالعشق بينهما ظاهر، والغزل متبادل، حتى أنهما جسدا بشكل صادق بيت الشعر الذي نظمه الرئيس السابق لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل، والذي يقول فيه: «اختلفنا مين يحب الثاني أكثر، واتفقنا إنك أكثر وأنا أكثر».

«ولد في البحر»، هذا ما يخيل للجميع حينما يرون موهبته الطاغية، فانسيابيته وقدرته على الطيران في المياه، تؤكد على العلاقة الخاصة والاستثنائية بينهما.


ولد السباح السعودي محمد المهر في الـ 17 من شهر شعبان للعام 1428هـ، في مدينة تعتبر السباحة فيها بمثابة الإرث الذي لا يندثر، فالصيد في البحار والبحث عن اللؤلؤ كان العمل الأبرز لسكانها.

أما قصة التحاقه بنادي الترجي وبدء مشواره في عالم السباحة فقد كان مليئا بالغرابة، بعدما توقفت لعبة السباحة نظرا لابتعاد مدربها ولاعبيها، قبل أن تعود باتصال جرى بين المهندس علوي العوامي ومحمد أبو شومي، الذي أوضح العقبات التي تسببت في توقف اللعبة، وطرح أبرز الحلول من أجل عودتها للتألق في المياه المحلية والخارجية.

بدأ محمد المهر في التدرب مع مدربي الاتحاد السعودي للسباحة، ليخطف الأضواء بموهبته التي كانت محط أحاديث الجميع، وموضع اهتمام خاص من قبل المدربين المشرفين عليه.

ورغم صغر سنه وعدم تصنيفه بسبب القوانين التي لم تكن تسمح لمن هم أقل من 7 سنوات بالتسجيل، كان المهر حريصا على الحضور ومتابعة البطولات المحلية، حتى بدأ في كتابة أول فصول «رواية الذهب» من خلال البطولات المحلية.

ولأن الموهبة الحقيقية لا تتحدث إلا بلغة الإنجازات، فقد كان حديث المهر إنجازات خلال مشاركته في البطولة الخليجية الـ 28 للألعاب المائية، التي اختتمت مؤخرا بالدوحة، حينما نجح في خطف ذهبية سباق (100) م صدر، وذهبية (200) م صدر، وذهبية (200) م متنوع، إضافة لفضية التتابع (4-100) م متر متنوع.

المهر أعرب عن سعادته بهذه الإنجازات، لكنه أكد أن طموحاته لن تتوقف أبدا، وسيعمل جاهدا من أجل التواجد بكل قوة في المنصات العالمية والأولمبية.
المزيد من المقالات
x