السفير بالنمسا: المملكة تدعم جهود منع إيران من حيازة «النووي» 

السفير بالنمسا: المملكة تدعم جهود منع إيران من حيازة «النووي» 

الخميس ١٦ / ٠٩ / ٢٠٢١


أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، دعم المملكة لجميع الجهود الدولية الرامية لمنع إيران من حيازة السلاح النووي، وتعزيز منظومة عدم الانتشار فِي المنطقة والعَالم.


وأشار سموه خلال مشاركته في دورة مجلس محافظي الوكالة الحالية، إلى استِمْرَار إيران في انتِهَاكَاتها لخُطَّة العَمَل الشَامِلة المُشتَرَكة (JCPOA) وتوقفها عن الالتزام بالبُرُتُوكول الإِضَاِفي من خلال عملها على تَوسِيع قُدُراتِها النووية وتطويرها، بما في ذلك الخِبرات غَير القَابِلَة للعَكْس، حيث قامت بإنتاج اليورانيوم المُثرى بنسبة 60%، إضافةً إلى انتَاجِها اليُورانِيُوم على شكل مَعدَن بنسبة 20%، ما يؤكد عَدَم سِلمِيَّة بَرنَامَجِها النَوَوِي، بالإضافة إلى ذلك، استمرار إيران في رفضها للتعاون وعدم الشفافية في التَّعَامُل مَعَ مَطالبِ الوِكالة المُتَعلقة بموقع "تُركاز أباد" منذ حوالي عامين وتساؤلاتها حول إِمْكَانية وُجُود يُورانيوم طَبِيعي في مواقع غَيْرِ مُعْلنَ عنها، إضافة إلى نقل المواد النووية إلى مواقع أخرى لا تعلم عنها الوكالة.

وأكد أهمَّية وجود اتفَاق نَوَوِي أَشْمَل يُغطَّي كَافَّة أَوجُه القُصُور فِي الاتفاق الحالي، والتي دأبت إيران على استغلاله في سعيها لامتلاك قدرات لتطوير السلاح النووي، وعلى ضرورة الأخذ بشواغل وقلق المنطقة جراء التصعيد الإيراني وزعزعته للأمن والاستقرار الإقليمي في الاعتبار، خاصة وأن برنامجها النووي يعد خطراً حقيقيّاً لانتشار الأسلحة النووية فِي مَنطِقَة الشَرق الأَوسَط والعَالم، ما يستدعي اتخاذ المجلس لموقف حازم لإيقاف الابتزاز النووي الإيراني، والمحافظة على نظام الضمانات الذي أصبح على المحك.
المزيد من المقالات
x