امتلاك المعرفة

امتلاك المعرفة

الأربعاء ١٥ / ٠٩ / ٢٠٢١
من المؤشرات التي تعد ضمن سياق المضمون الأساسي للأعمال «امتلاك المعرفة» لاعتبارها أهم محركات النمو الاقتصادي، في الوقت الذي تفوقت المملكة العربية السعودية في مؤشر امتلاك المهارات والمعرفة لدى الأفراد، وذلك ضمن مؤشرات المرصد العالمي لريادة الأعمال، حيث تقدمت المملكة به للوصول إلى مستويات تضاهي العالم، إزاء التغير التنموي والبحث عن محركات القوة عبر «الأفراد».

تنمية وتأهيل الشباب في المملكة، بات مطلبا أساسيا، تسعى الجهات كافة، للعمل على تحقيقه بشتى السبل التي تتماشى مع رؤية المملكة، والخطط الإستراتيجية من أجل التمكين، حيث المعرفة والمهارة والتحفيز، للوصول إلى ثالوث تكاملي، يلبي احتياج متطلبات الاقتصاد الديناميكي، لتسهيل الدخول إلى السوق ومعرفة أدوات الأداء المرتبطة، بمهارة الأفراد.


تقدم الأداء، مقياس فعلي لمدى الجودة والكفاءة، وذلك ضمن مجموعة عوامل تبحث عن القوة العميقة للأسواق، يضاف إليها الأداء المؤسسي، والتقدم التكنولوجي والتسويق الأمثل، وحل المشكلات، مع ضرورة إتاحة حلول منظمة يمكن تطبيقها، إلى جانب الإبداع والابتكار، فالأخير له تأثير مباشر على منظومة عمل المؤسسات، حيث يستخدم التفكير الإبداعي من أجل التحديث وعرض الأفكار بإيجاز، مع ضرورة تحديد وقت للتفكير الإبداعي، من أجل زيادة الوعي الذاتي، ما يعزز من امتلاك مهارات اجتماعية تهدف إلى المحافظة على الهدوء والإنتاجية والكفاءة، فهذا يتيح العمل بقوة الأداء ما يقطع شوطا طويلا في رفع مستويات التحفيز، سعيا لتحقيق هدف مشترك.

المهارة والمعرفة، وجوه تدعو للتفاؤل، فمن الممكن أن تعمل على توحيد اتجاهات الموظفين، والمساواة في المشاركة وتقديم الأفكار وصولا إلى مبدأ التشاركية في بيئة العمل، ومنه نصل إلى تحفيز الفضول والبحث عن أفكار متنوعة، لاتخاذ قرارات بموضوعية وحكمة، فمعظم المؤسسات تبحث عن كل ما يرفع قوة الأداء للعاملين، لتكون ضمن المؤسسات الرائدة، وزيادة الكفاءة العامة، لترجمة ذلك على سير الإنتاج والعمل بطريقة تحقق الفائدة والموازنة بين المخاطر والفوائد، وبالتالي فرز كل ما هو ذات منفعة عن غيره من أفكار لا تحقق الهدف، لنتمسك بالحلول الإبداعية، القائمة على معرفة ومهارة الأفراد، واتخاذ خطوات تسير في الاتجاه الصحيح. ضمن منظومة متكاملة تنعكس على عجلة الاقتصاد الوطني.
المزيد من المقالات
x