الادخار وتقليل الكماليات تحميك من خطر «الاستدانة»

الادخار وتقليل الكماليات تحميك من خطر «الاستدانة»

الأربعاء ١٥ / ٠٩ / ٢٠٢١
حذر المتخصص في التجارة الإلكترونية، م. أحمد المطيري، من المبالغة في الاستدانة، مشيرا إلى أن الدين دوامة تدخل الشخص في متاهات الهم والألم والقلق، رغم أن بعض الخبراء يرون أن الديون ليست شرا كلها، وأن الاستدانة ليست عيبا أو خطأ، وأن الاقتراض يعد أحد الحلول المالية التي تزود الشخص بالسيولة المطلوبة لتحقيق متطلبات الحياة الأساسية، ووسيلة تساعد على حل الأزمات، مثل: تغطية تكاليف التعليم، وتغطية التكاليف الطبية، وتغطية تكاليف نمط حياة معين «شراء منزل مثلا»، ومعالجة أمور مالية طارئة، وزيادة استثمار أو توسيع مشروع تجاري.

‏ويرى المطيري أن من أضرار الاستدانة في المقابل، إدخال الشخص في دوامة لا تنتهي من المشكلات التي تحدث عندما يقترض الشخص لمجرد تحقيق مزيد من الرفاهية، ووصف ذلك بـ«الدين السيئ» قائلا: يقع تحت هذا المسمى كل دين استدين لمجرد تحقيق مزيد من الرفاهية والكماليات، ويكون الدين جيدا ومفيدا إذا كان التوجه للاستدانة على سبيل الاستثناء وليس على سبيل الاعتياد، ولا بد على الإنسان من العيش بعيدا عن الديون التي تثقل كاهله وتلحق به الأذى المادي والنفسي.


‏ونصح بفتح حساب للتوفير، موضحا أن ذلك سوف يساعد على ادخار نقود لمواجهة أي ظروف طارئة، كالمرض أو الحاجة إلى إصلاح الأعطال أو أي شيء آخر يحتاج إلى نفقات زائدة، ولا بد من العلم أن أي مبلغ مهما كانت قيمته صغيرة سوف يشكل فارقا كبيرا.

تابع: صحح سلوكك الاجتماعي لإيقاف نزيف المال، إذ عليك أن تبتعد عن صرف الأموال في الكماليات بقدر ما تستطيع، كأن تقرر خفض مستوى الإنفاق على الكماليات إلى الحد الأدنى في غضون سنة أو سنتين، وأن تبتعد عن الإسراف، ‏وأخيرا عليك بتعديل مصادر الدخل، وحاول أن تحصل على مصادر دخل جديدة، كأن تستفيد من هامش الفراغ في إنجاز أعمال تجارية تدر عليك دخلا إضافيا، وفق مهاراتك وظروفك الخاصة.
المزيد من المقالات
x