أرضية الجوهرة.. لغز محير!! -خبراء ينصحون باستخدام مطهر فطري لمقاومة عفن الجذور

البكتيريا المفاجئة تهدد استمرار المباريات

أرضية الجوهرة.. لغز محير!! -خبراء ينصحون باستخدام مطهر فطري لمقاومة عفن الجذور

الثلاثاء ١٤ / ٠٩ / ٢٠٢١
يبدو أن سوء أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بمحافظة جدة، وضعت المسؤول الجديد عن أرضية الملعب في حرج كبير بعد أن عادت المشاكل تطفو على أرضية الملعب من جديد، بعد إغلاقه في الموسم الماضي لأسباب تتعلق بسوء أرضية الملعب، وعلى الرغم من الكثير من الحلول التي تمت لتعديل أرضية التربة الخاصة بالملعب وزراعة العشب من جديد خلال السنوات الماضية، والتي كلفت أموالا باهظة تم صرفها لإظهار الملعب في أفضل صوره، إلا أن تكرار مشاكل أرضية الملعب باتت لغزا محيرا أمام كافة الشارع الرياضي.

ملف غامض


وقرع البيان الذي نشره حساب مدينة الملك عبدالله الرياضية الجرس، بعد أن كشف بأن البكتيريا هاجمت أرضية الملعب بشكل مفاجئ ساهم إجراء عمليات عاجلة لأجزاء محدودة من العشب الأخضر بالملعب، وبات ملف أرضية ملعب (الجوهرة المشعة) أمرا في منتهى الغموض، واضعاً الكثير من التساؤلات ومثيرا الكثير من الشكوك حول مصداقية العمل من قبل المسؤول عن أعمال زراعة الملعب، والشركة المكلفة بأعمال الصيانة على الملعب.

إغلاق وتحقيق عاجل

وتم إغلاق الملعب في الفترة الماضية لفترة تجاوزت الـ 6 أشهر بعد أن وجه وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، في منتصف يناير الماضي، بالتحقيق بشكل عاجل في سوء أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وإعفاء المهندس المشرف على أعمال زراعة الملعب، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الشركة المكلفة بصيانة المدينة الرياضية، قبل أن يتم فتح الملعب مجددا مع انطلاقة المنافسات الرياضية في منتصف شهر أغسطس الماضي.

مشاكل متتالية

ولم تتوقف المشاكل في أرضية الملعب منذ افتتاحه مطلع مايو ٢٠١٤، بعد أن قامت شركة أرامكو بإعادة صيانة الملعب بعد أول مباراة أقيمت عليه والتي جمعت الأهلي والشباب في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، في ذلك العام، قبل أن يتم إزالة العشب بشكل كامل في شهر مارس من عام ٢٠١٧ وعمل تهوية للتربة ووضع العشب المختلط في أرضية الملعب، وتم إعادة زراعة الملعب في أكتوبر 2019 بعد أن تأثرت أرضية الملعب جراء إنشاء حلبة الملاكمة واحتضان الملعب لنهائي السوبر العالمي على كأس محمد علي كلاي، جاء آخرها عملية تغيير الأرضية خلال الأشهر الماضية قبل افتتاح الملعب مطلع الموسم الحالي.

عيب إنشائي

ويعاني الملعب من عيب إنشائي ساهم في تكرار المشاكل في أرضية الملعب، يتمثل في منع وصول التيارات الهوائية لأرضية الملعب الذي يقع على مسافة 6 أمتار تحت سطح البحر، فضلا عن وصول الرطوبة الى نسب عالية في فصل الصيف تصل إلى 90 في المئة، وهو ما يجعل أرضية الملعب بيئة خصبة لوجود البكتيريا ويؤثر بشكل مباشر على سوء العشب في أرض الملعب.

رأي الخبراء

(الميدان) تواصل مع خبراء المنصة الإرشادية الزراعية التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة للحديث عن حالة الملعب الذي تعرض لبكتيريا مفاجئة، حيث ينصح الخبراء بتحليل التربة ومعرفة هل هناك إصابة بالنيماتودا أم لا، والتي تهاجم جذور النباتات تحت التربة؟ فضلا عن تنظيم عمليات ري الملعب بالماء وإضافة مطهر فطري مع الماء لمقاومة الفطريات المسببة لأعفان الجذور.

وأوضح الخبراء أن صور الملعب توضح زيادة رطوبة التربة نتيجة تجمع وتراكم ماء الري في هذه المناطق أدى لإصابة النباتات بتعفن الجذور، حيث يجب الاعتدال في الري وعدم زيادة رطوبة التربة، مع محاولة إضافة شيء خفيف جدا من التربة الرملية النظيفة الخالية من الأملاح إلى هذه الأماكن على عدة مراحل، بهدف ألا تكون مستنقعا للماء وأن تصبح على نفس الاستواء مع باقي أجزاء الملعب.

وأضاف الخبراء إنه من المهم إضافة أحد المطهرات الفطرية المتخصصة في مكافحة اعفان الجذور مثل تشجازول أو توبسين إم ٧٠٪.
المزيد من المقالات
x