الأمم المتحدة: طالبان لم تنفذ التزاماتها المعلنة

الأمم المتحدة: طالبان لم تنفذ التزاماتها المعلنة

الثلاثاء ١٤ / ٠٩ / ٢٠٢١
انتقدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، «سجل حركة طالبان الخاص بحقوق الإنسان منذ توليها السلطة في أفغانستان»، مشيرة إلى أن الالتزامات المعلنة «لا تتطابق مع الحقائق على الأرض، مثل وضع المرأة».

وقالت باشيليت أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أمس الإثنين: «الأهم، وفي تناقض مع التأكيدات بأن طالبان ستحافظ على حقوق المرأة، فإنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تم استبعاد النساء تدريجيا من المجال العام».


وعبّرت عن استيائها من تشكيل حكومة طالبان الجديدة، مشيرة إلى غياب المرأة وهيمنة عرقية البشتون عليها.

ونددت باشيليت بعمليات مطاردة تجري من منزل إلى منزل بحثًا عن أعضاء الحكومة السابقة أو الجنود أو الأشخاص الذين عملوا مع القوات الأجنبية المتمركزة في البلاد حتى وقت قريب.

مشيرة إلى التهديدات ومحاولات الترهيب التي تستهدف المنظمات غير الحكومية أو موظفي الأمم المتحدة، خلافا للوعود بالعفو التي قطعتها حركة طالبان.

وأضافت إنه «في بعض الحالات تم الإفراج عن بعض المسؤولين، وفي حالات أخرى تم العثور عليهم قتلى»، مستنكرة القمع «الذي يزداد عنفا» للاحتجاجات السلمية في جميع أنحاء البلاد، وكذلك ضد الصحافيين الذين يقومون بتغطيتها.

من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، المانحين إلى التعهد بمئات الملايين من الدولارات لأفغانستان، قائلا إن الفقر يتصاعد وقد يصبح الكثيرون دون طعام بحلول نهاية الشهر.

وأضاف في كلمة افتتاحية بمؤتمر في جنيف يسعى لجمع 606 ملايين دولار: «بعد الحرب والمعاناة وانعدام الأمن على مدى عقود، ربما يواجهون أكثر أوقاتهم خطورة»، مضيفا: «فجأة يواجه شعب أفغانستان انهيار بلد بأكمله».
المزيد من المقالات
x