متحدث الصحة: المؤشرات الوبائية تشهد تراجع إيجابي

متحدث الصحة: المؤشرات الوبائية تشهد تراجع إيجابي

الاحد ١٢ / ٠٩ / ٢٠٢١


أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د/ محمد العبدالعالي بأن المؤشرات الوبائية في المملكة تواصل الانخفاض ولله الحمد، ومن المهم استمرار التقيد بالإجراءات الوقائية والتحصين، منوها أن هذا التراجع في المؤشرات الوبائية هو بفضل الله ثمرة الالتزام بالعديد من العوامل ومن أبرزها الالتزام بالإجراءات الاحترازية ولبس الكمامات، إضافة إلى الإقبال على اللقاح، كما هو الحال للحالات المسجلة التي تشهد تراجعاً في تسجيلها فإن الحالات الحرجة تتبع الحالات المسجلة في التراجع، والتي سجلت ما نسبته 65% تراجعا فيها خلال الأسابيع القليلة الماضية.


لافتاً أن مسارعتنا وتصاعد نسبة الحصول على الجرعتين من لقاح كورونا من أهم العوامل -بعد فضل الله-في تراجع منحنى الإصابات، مؤكداً أن اللقاحات متوفرة في أكثر من 500 موقع والحصول عليها هام جداً.

وأشار الدكتور محمد العبدالعالي إلى أن هناك عدد من الذين لم يحصلوا إلا على جرعة واحدة حتى الآن مترددون في أخذ الجرعة الثانية و لديهم العديد من التساؤلات حول ذلك وللإجابة عليهم فإن مراكز اللقاح في المملكة متوفرة في أكثر من 500 موقع وبمواعيد متوفرة لهم.، مشدداً على أن موعد أخذ اللقاح يعد هو الأهم في الفترة الحالية.، فالجرعة الواحدة لا تكفي حتى وإن كانت بعد التعافي من الإصابة، فوجود المتحورات المستجدة وبالذات متحور دلتا جعل كل ذلك غير كاف ولابد من إستكمال اللقاح بجرعتين حتى يتحصن.

وأضاف بأن جرعات اللقاح المعطاة في المملكة وصل إلى 39348410 جرعة معطاة، في كافة مراكز لقاح كورونا بمناطق المملكة ، مبيناً أن عدد الذين تلقوا الجرعتين وصل إلى أكثر من 16 مليون و700 ألف شخص.

وأضاف د/ العبدالعالي أنه تم تسجيل 80 حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة (545992) حالة، من بينها (2291) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (508) حالات حرجة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأحد، بمشاركة المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية العقيد طلال الشلهوب، مشيراً إلى أن عدد المتعافين في المملكة ولله الحمد وصل إلى (535078) حالة بإضافة (95) حالة تعافي جديدة. كما بلغ عدد الوفيات (8623) حالة، بإضافة (6) حالات وفاة جديدة، " رحمهم الله جميعاً.
المزيد من المقالات
x