نقل المسابقات ورغبة المسؤول

نقل المسابقات ورغبة المسؤول

الاحد ١٢ / ٠٩ / ٢٠٢١
قادني أحد المقاطع الفكاهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيال مواطن في بلد عربي يؤكد علو كعب بلده تقنيا على المملكة، جراء مشاهدة منتخب بلده بتقنية HD وبطريقة ميسرة، بينما نتابعها بصعوبة حاليا وعبر تقنية SD، إلى سؤال مهم وحيوي حول نمط وطريقة التفكير والتنفيذ في إسناد شغف المواطن الأول إلى شركات غير مهيأة لتقديم خدمة سريعة ذات جودة عالية منافسة، في حين أنه لا يوجد خلاف كبير حول الحصول على الخدمة مدفوعة الثمن.

الحقيقة، وإن لم تعجب البعض، وليس شرطا أن تنال رضاهم، أن التلاعب بشغف الناس الأول مسألة غير مقبولة، خاصة فيما يتعلق بمتابعة المنتخبات الوطنية، والحقيقة الأمرّ أن تبقى المسابقات السعودية رهينة حلول مؤقتة في كل موسم، والحقيقة الدامغة التي لمسناها حتى الآن أننا نواكب موجة غضب عارم واستفهامات كثيرة ومعاناة دائمة وسوقا سوداء دون أن يتفضل علينا مسؤول بإجابات شافية.


لماذا أدفع هذا المبلغ وأنا لا أحصل إلا على تقنية SD وعلى برامج محدودة وعلى قنوات أغلبها على الصامت ومسابقة واحدة، فيما يدفع غيري مبالغ مشابهة أو أقل ولا يكاد يجد وقتا كافيا جراء غزارة المباريات والبرامج المتنوعة.

إن حالة التذمر المصاحبة لانطلاقة أفكار مشروع نقل المسابقات السعودية في بداية كل الموسم تتغير شكلا، لكنها في تراجع مستمر على مستوى المضمون، في حين نستشعر في وطننا الأشم رغبة المسؤول الكبيرة في الوصول إلى مراتب متقدمة ومنافسة مماثلة تماما كتلك الاستراتيجية التي أزاح عنها الستار الاتحادُ السعودي لكرة القدم.

@hasanqarni
المزيد من المقالات
x